تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَا يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَدَهُ . ح / 164 / ص 500 لَا يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ ، إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ . ح / 166 / ص 500 مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ . ح / 188 / ص 502 « الحقّ والباطل » قال ( ع ) للحارث بن حَوط يَا حَارِثُ ، إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَلَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ فَحِرْتَ ! إِنَّكَ لَمْ تَعْرِفِ الْحَقَّ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتَاهُ ، وَلَمْ تَعْرِفِ الْبَاطِلَ فَتَعْرِفَ مَنْ أَتَاهُ . ح / 262 / ص 521 إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيءٌ . ح / 376 / ص 542 مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ . الحكمة / 408 / ص 548

« ألحق » والحقوق

أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوِلَايَةِ أَمْرِكُمْ ، وَلَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ ، فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الْأَشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ ، وَأَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ ، لَا يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ ، وَلَا يَجْرِي عَلَيْهِ إِلَّا جَرَى لَهُ . وَلَوْ كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَلَا يَجْرِيَ