تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

« التسليم للحقّ »

كلم به بعض العرب أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ رَائِداً تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ ، فَرَجَعْتَ إِلَيْهِمْ وَأَخْبَرْتَهُمْ عَنِ الْكَلَإِ وَالْمَاءِ ، فَخَالَفُوا إِلَى الْمَعَاطِشِ وَالْمَجَادِبِ ، مَا كُنْتَ صَانِعاً ؟ قَالَ : كُنْتُ تَارِكَهُمْ وَمُخَالِفَهُمْ إِلَى الْكَلَإِ وَالْمَاءِ . فَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فَامْدُدْ إِذاً يَدَكَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : فَوَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْتَنِعَ عِنْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيَّ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالرَّجُلُ يُعْرَفُ بِكُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ . خطبه / 170 / ص 244

« التعاهد على الحق »

راجع الاتّحاد والافتراق

« تَعِزُّ الدنيا »

راجع الدّنيا كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ ، وَكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ . قصار / 75 / ص 480

« ألْتعزية » على المصاب

فيما عَزّى قوماً عن ميّت مات لهم إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ ، وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى ، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ ، فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ . قصار / 357 / ص 537