« التسليم للحقّ »
كلم به بعض العرب أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ رَائِداً تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ الْغَيْثِ ، فَرَجَعْتَ إِلَيْهِمْ وَأَخْبَرْتَهُمْ عَنِ الْكَلَإِ وَالْمَاءِ ، فَخَالَفُوا إِلَى الْمَعَاطِشِ وَالْمَجَادِبِ ، مَا كُنْتَ صَانِعاً ؟ قَالَ : كُنْتُ تَارِكَهُمْ وَمُخَالِفَهُمْ إِلَى الْكَلَإِ وَالْمَاءِ . فَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فَامْدُدْ إِذاً يَدَكَ . فَقَالَ الرَّجُلُ :
فَوَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْتَنِعَ عِنْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيَّ ، فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالرَّجُلُ يُعْرَفُ بِكُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ .
خطبه / 170 / ص 244
« التعاهد على الحق »
راجع الاتّحاد والافتراق
« تَعِزُّ الدنيا »
راجع الدّنيا كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ ، وَكُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ .
قصار / 75 / ص 480
« ألْتعزية » على المصاب
فيما عَزّى قوماً عن ميّت مات لهم إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ ، وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى ، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ ، فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ .
قصار / 357 / ص 537