قَوْمٍ حَيَارَى عَنِ الْحَقِّ لَا يُبْصِرُونَهُ ، وَمُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لَا يَعْدِلُونَ بِهِ ، جُفَاةٍ عَنِ الْكِتَابِ ، نُكُبٍ عَنِ الطَّرِيقِ . مَا أَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِهَا ، وَلَا زَوَافِرِ عِزٍّ يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا . لَبِئْسَ حُشَّاشُ نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ ! أُفٍّ لَكُمْ ! لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً ، يَوْماً أُنَادِيكُمْ وَيَوْماً أُنَاجِيكُمْ ، فَلَا أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ النِّدَاءِ ، وَلَا إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ النَّجَاءِ ! خطبه / 125 / ص 182
« التحمل »
وَالِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ .
قصار / 6 / ص 469
« التَحيَّة »
إِذَا حُيِّيتَ بِتَحِيَّةٍ فَحَيِّ بِأَحْسَنَ مِنْهَا ، وَإِذَا أُسْدِيَتْ إِلَيْكَ يَدٌ فَكَافِئْهَا بِمَا يُرْبِي عَلَيْهَا ، وَالْفَضْلُ مَعَ ذَلِكَ لِلْبَادِئِ .
قصار / 62 / ص 479
« تَخاذل الأمة »
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَوْ لَمْ تَتَخَاذَلُوا عَنْ نَصْرِ الْحَقِّ ، وَلَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ الْبَاطِلِ ، لَمْ يَطْمَعْ فِيكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ ، وَلَمْ يَقْوَ مَنْ قَوِيَ عَلَيْكُمْ .
لَكِنَّكُمْ تِهْتُمْ مَتَاهَ بَنِي إِسْرَائِيلَ . وَلَعَمْرِي ، لَيُضَعَّفَنَّ لَكُمُ التِّيهُ مِنْ بَعْدِي أَضْعَافاً بِمَا خَلَّفْتُمُ الْحَقَّ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ، وَقَطَعْتُمُ الْأَدْنَى ،