تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
« البُغاة » كتبه إلى أخيه عقيل وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ رَأْيِي فِي الْقِتَالِ ، فَإِنَّ رَأْيِي قِتَالُ الْمُحِلِّينَ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ ؛ لَا يَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً ، وَلَا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً ، وَلَا تَحْسَبَنَّ ابْنَ أَبِيكَ - وَلَوْ أَسْلَمَهُ النَّاسُ - مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً ، وَلَا مُقِرّاً لِلضَّيْمِ وَاهِناً ، وَلَا سَلِسَ الزِّمَامِ لِلْقَائِدِ ، وَلَا وَطِيءَ الظَّهْرِ لِلرَّاكِبِ الْمُتَقَعِّدِ ، وَلَكِنَّهُ كَمَا قَالَ أَخُو بَنِي سَلِيمٍ :
فَإِنْ تَسْأَلِينِي كَيْفَ أَنْتَ فَإِنَّنِي * صَبُورٌ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَلِيبُ
يَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ تُرَى بِي كَآبَةٌ * فَيَشْمَتَ عَادٍ أَوْ يُسَاءَ حَبِيبُ .
نامه / 36 / ص 409

« الْبُغْضُ في اللَّه »

مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ . قصار / 174 / ص 501

« الْبَغْضاءْ »

« وَلَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ » ؛ خطبه / 86 / ص 118