معنى ( في ) « 1 » نحو : [ و 132 ]
هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى
« 2 » .
[ معاني حتى ]
قوله : ( وحتى « 3 » كذلك ) يعني للانتهاء ، واتفقوا في العاطفة أن ما بعدها داخل ، واختلف في الجارة ، فقال الجمهور : يدخل ولا يخرج إلا مجازا ، وثعلب « 4 » جوز الأمرين ، ولم يفرق بين ( حتى ) و ( إلى ) وبعضهم قال : إن كان من الجنس دخل نحو : ( أكلت السمكة حتى رأسها ) ، وإلا لم يدخل ، نحو : ( نمت البارحة حتى الصباح ) « 5 » .
قوله : ( وبمعنى ( مع ) كثيرا ) يعني أنه يدخل ما بعدها فيما قبلها نحو :
( أكلت السمكة حتى رأسها ) كمذهب ثعلب وهو خلاف مذهب الجمهور .
قوله : ( وتختص بالظاهر ) هذا مذهب سيبويه « 6 » والخليل ، فلا تقول :
حتاي ولا حتاك استغناء ب ( إلى ) كما استغنى ب ( مثل ) عن كاف التشبيه ، وبمعنى ( حتى ) الجارة ، وأما العاطفة فلا تختص نحو : ( جاء القوم حتى أنت ) و ( رأيتهم حتى إياك ) ، و ( مررت بهم حتى بك ) .
هامش
( 1 ) ينظر المغني 105 ، والجنى الداني 387 - 388 .
( 2 ) النازعات 79 / 18 ، وتمامها :فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى.
( 3 ) للتفصيل ينظر الكتاب 3 / 20 وما بعدها ، والمفصل 284 ، وشرح المفصل لابن يعيش 8 / 15 وما بعدها ، وشرح المصنف 119 ، وشرح الرضي 2 / 325 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 1 / 435 وما بعدها ، ومغني اللبيب 166 ، وما بعدها ، والجنى الداني 542 وما بعدها ، ورصف المباني 257 وما بعدها
( 4 ) ينظر مجالس ثعلب 1 / 226 .
( 5 ) ينظر شرح المصنف 119 ، وشرح الرضي 2 / 325 .
( 6 ) ينظر الكتاب 2 / 383 .