البرد والطيالسة ) « 1 » وحيث الإبهام نحو ( لاتنه عن القبيح وإتيانه ) ، ومختار المعية حيث يكون أدل على المعنى مع إمكان العطف نحو : ( لا تتغد بالسمك وتشرب اللبن ) و ( لا يعجبك الأكل والشبع ) وحيث يكون عامل العطف غير صالح ، والمعية ممكنة نحو :
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
« 2 » ومستوي الأمرين ، فحيث يمكنان معا ولا مرجح لأحدهما نحو ( جئت أنا وزيد وزيدا ) و ( جاء زيد وعمرو وعمرا ) قال الوالد : والأقرب أن العطف أرجح لأن عامله أسهل .
هامش
( 1 ) ينظر شرح المفصل 3 / 48 .
( 2 ) يونس 10 / 71 وتمامها :. . . يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ .