وكل امر منسوب إلى الظاهرة فهو ظاهري
( Phenomenique Phenomenal ou )
.
الظرف
في الفرنسية /
Occasion
في الانكليزية /
Occasion
في اللاتينية /
Occasio
الظرف في اللغة الوعاء ، وكل ما يستقر غيره فيه ، ومنه ظرف الزمان ، وظروف المكان عند النحاة .
والظروف الحال ، « والظرفية هي حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز ، ومجازا نحو النجاة في الصدق » ( تعريفات الجرجاني ) .
والظرف في اصطلاحنا هو الفرصة المناسبة لحدوث الشيء ، والفرق بينه وبين الشرط
( Condition )
ان الشرط قسم من العلة ، وهو ضروري لحدوث الشيء ، وان كان خارجا عن ماهيته . أما الظرف فهو غير ضروري لحدوث الشيء ، وان كان من شأنه إذا وجد أن ييسر حدوثه ، ويمكنك ان تستبدل ظرفا بظرف من غير أن يؤدي ذلك إلى منع حدوث الشيء ، ومعنى ذلك أن تأثير العلة في المعلول قد يتم في ظرف كذا ، أو ظرف كذا ، وان الظرف الواحد يمكن ان يكون فرصة مناسبة لتأثير هذه العلة أو تلك .
والظرفي
( Occasionnel )
هو المنسوب إلى الظرف ، وقد يطلق على ما يحدث اتفاقا .
والعلل الظرفية
( ocasionnelles Causes )
هي الفرص المناسبة الحدوث الشيء ، وهي مختلفة عن العلل الفاعلة ، وعن الشروط الدقيقة التي يتوقف عليها وجود الشيء .
ولكن العلل الظرفية التي يتكلم عليها بعض الفلاسفة لا تختلف عن الشروط ، لأن ظروف الشيء عندهم شروطه . مثال ذلك قول الغزالي :
ان مشاهدة التعاقب بين ظاهرتين