2 ) اشتراكية الذين اعتمدوا على تدخل السلطات العامة ، ولا سيما الدولة ، في تحقيق النظام الاقتصادي الجديد ، وتثبيته ، كاشتراكية البلديات
( Socialisme Municipal )
التي تعد اشتراكية متوسطة بين اشتراكية الجمعيات
( Socialisme d'association )
واشتراكية الدولة
( d'Etat ( Socialisme
لأنها تقرر إمكان الاشتراك على أساس التعاقد بين بلديات كثيرة .
وكاشتراكية الدولة التي ذهب إليها ( ماركس ) و ( انجلس ) في بيانهما الشيوعي
Communiste 1848 ) .
( Marx et Engels , le Manifeste
تنقسم اشتراكية الدولة إلى نوعين الأولين ديموقراطي ، والثاني ارستقراطي ، أما النوع الديموقراطي فيهدف إلى غاية سياسية ، وهي إقامة الحكم على أساس ديموقراطي يجعل الدولة خادمة لجميع المصالح الشعبية ، لأن الدولة في مذهبهم هي الفيض المباشر لإرادة الشعب ، ولأن خدمة الشعب من لوازم ماهيتها . المثال من ذلك اشتراكية ( لوي بلان -
( 1948 Louis Blanc
، واشتراكية الماركسيين في أيامنا هذه .
وأما النوع الأرستقراطي فيثبت أن انفكاك الفرد عن الدولة وهم باطل ، لأن الفرد إنما وجد لتحقيق الغايات المثالية المجتمعة في الدولة ، ولأن انضمام الفرد إلى الدولة هو الواسطة الوحيدة لتثبيت حقوقه . ( المثال من ذلك مذهب هيجل ، وكارليل ، ورودبرتوس ، وآدولف فغنر ) . ان هذه الاشتراكية مضادة للفردية الفرنسية والانكليزية التي انتشرت في القرن الثامن عشر .
3 ) اشتراكية الذين زعموا أن تأسيس النظام الجديد لا يتم بالقهر والقسر ، بل يتم بالطرق الشرعية .
وتسمى اشتراكيتهم هذه باشتراكية الاصلاح ، أو اشتراكية التطور
evolutionniste ) . ( Socialisme reformiste ou
4 ) الاشتراكية الثورية
( Socialisme revolutionnaire )
وهي القول إن النظام الجديد لا يتحقق إلا بثورة العمال ، أي بتبديل السلطات العامة والقوانين الحاضرة بطريق الانقلاب ، والقهر ، والقوة .
5 ) الاشتراكية الخيالية أو « الطوباوية »
( Socialisme utopiste )
وهي التي تتخيل مجتمعا فاضلا يحقق لأفراده في المستقبل مجتمعا أسباب السعادة ، كالمدينة الخيالية التي تصورها ( توماس