للقواعد والمبادي التي أقرها وسلم بخيريتها . واما الألم فهو الشعور بالندم والتأنيب والتبكيت ، وهو ينشأ عن شعور الفاعل بأنه خالف ما يجب عليه فعله .
3 - والضمير قد يكون واضحا ، أو غامضا ، أو متشككا ، أو ضالا ، الّا ان المربي الصالح يستطيع ان يقلب الضمير الغامض إلى ضمير واضح ، والشعور المصحوب بالشك والضلال إلى شعور مصحوب بالثقة والاطمئنان .
4 - ويطلق اصطلاح الضمير المطمئن أو الضمير الحسن
( Bonne conscience )
على شعور المرء بأنه لم يأت فعلا يستحق عليه اللوم ، ويطلق اصطلاح الضمير القلق أو الضمير المشقي
( Mauvaise conseience )
على الشعور بالشكوك الشديدة إزاء شرعية بعض الأفعال ، أو على ما يساور هذه الشكوك من خوف ، أو تبكيت ، أو تقريع ، أو محاسبة للنفس . وهذا الاصطلاح الأخير قريب من اصطلاح شقاء الضمير
( Malheur de la conscience )
أو الضمير المؤلم ( -
( reuse Conscience doulou
عند الفيلسوف ( هيجل ) .
5 - وحرية الضمير
( de conscience Liberte )
هي العمل بما يوحي به الضمير في المجال الديني وغيره ، أو الشعور بالحرية في اعتناق بعض الآراء والمعتقدات .
6 - وقياس الضمير
( Enthymeme )
قياس تشتمل مقدماته على علاقة تشير إلى النتيجة ، مثل قولنا : هذا الرجل يترنح ، واذن هو سكران . أو هو قياس طويت مقدمته الكبرى ، أو مقدمته الصغرى ، أو نتيجته . قال ابن سينا :
« الضمير هو قياس طويت مقدمته الكبرى ، إما لظهورها والاستغناء عنها . . وإما لإخفاء كذب الكبرى إذا صرح بها كلية » ( النجاة ، 91 ) .
( ر : القياس ) .