الفاعل عند عدوله عن الطريق المستقيم .
وقد قيل أيضا ان للضلال وجهين : أحدهما ان يضل عنك الشيء ، كما في ضلال الحواس
( Illusion des sens )
، والآخر ان تحكم به أو عليه حكما فاسدا ، كما في ضلال النظر والعمل اما الإضلال فهو ان تدفع غيرك إلى العدول عن الحق ، وهو ضربان :
أحدهما ان يكون شبيها بالضلال ، والآخر ان يكون سببا له . وهذا الاضلال لا ينسب إلى اللَّه ، لأن اللَّه سبحانه لا يضل عباده ، وإذا كان بعض علماء الكلام ينسبون اليه الإضلال ، فان هذه النسبة نسبة إلى عموم مشيئته وارادته ، لا إلى رضاه ومحبته ، قال سبحانه : ولا يرضى لعباده الكفر ، وقال : ان اللَّه لا يجب من كان خوّانا اثيما :
( ر : الخطأ والغلط ) .
والضلالة
( Errement )
فعلة من الضلال ، وهي ضد الهدى وجمعها ضلالات .
الضمني
في الفرنسية /
Implicite
في الانكليزية /
Implicit
في اللاتينية /
Implicitus
الضمني هو المنسوب إلى الضمن ، وهو باطن الشيء وداخله ، وضده الصريح
( Explicite )
، تقول : يفهم من ضمن كلامه كذا ، اي من دلائله ومراميه ، وكل معنى يتضمنه النص دون التصريح به ، فهو معنى ضمني .
والرأي الضمني هو الرأي الذي لا يستطيع صاحبه ان يصرح به لسبب داخلي أو خارجي .
والاعتقاد الضمني هو الاعتقاد الغامض ، ويطلق على الاعتقاد الناشئ عن التقليد ، أو المصحوب بالحذر ، أو المجرد من الروية والفكر .
ويطلق الضمني أيضا على لوازم