الأذهان ، من جهة ما هو جزء من كل ، وفرق بعضهم بينه وبين الموضوع ، فقال : ان الشيء لا يطلق الّا على الموجود الثابت في الأعيان ، على حين ان الموضوع يطلق على كل ما يمكن ادراكه بالعقل ، كالجواهر ، وأعراضها ، وعلاقاتها بعضها ببعض .
والثاني فلسفي مجرد ، وهو ما يطلق عليه ( كانت ) اسم الشيء بذاته
( Chose en soi )
، أي الشيء المطلق المستقل عن الظواهر الطبيعية ، وعن صورها الموجودة بالفعل .
والشيء في الفلسفة الظواهرية
( Phenomenisme )
يساوق الفكر ويساويه ، لأن مفهوم الشيئية يوجب تصور أمرين : أحدهما الشيء بذاته ، والآخر ظواهره .
والشيء في علم الحقوق مضاد للشخص ، لأن الشخص يستطيع أن يكون مالكا ، على حين أن الشيء لا يكون الا مملوكا . ومن شرط الأخلاق أن تعد الانسان شخصا مساويا لك في الحق والحرية والكرامة لا أن تعده شيئا تملكه .
والشيئيّ هو المنسوب إلى الشيء .
والشيئية
( Choseite )
غير الوجود في الأعيان . مثال ذلك قول ابن سينا :
« فان المعنى له وجود في الأعيان ووجود في النفس وأمر مشترك ، فذلك المشترك هو الشيئية » ( النجاة 345 ) . تقول شيئا الأمر
( Chosifier )
أي قلب معناه المتصور في الذهن إلى شيء خارجي .
ويسمّى مذهب الفلاسفة الذين يشيّئون المعاني بمذهب التشييئ أو الشيئية
( Chosisme )
، والتشييئ أيضا
( Chosification )
ارجاع الكائن العاقل إلى مستوى الأشياء والموضوعات . ولذلك قيل شيّأ اللَّه وجهه ، اي قبّحه .
الشيطان الماكر
Malin genie
الشيطان في اللغة روح شرير مغو ، وكل متمرد مفسد ، فهو شيطان . وشيطان الشاعر عند أهل الجاهلية جني يلهم الشاعر ،