فيحدث عن اهتزازات منتظمة .
ويرى العلماء أن الأصوات تختلف باختلاف ارتفاعها ، وشدتها ، وجرسها . فالارتفاع تابع لعدد الاهتزازات ، والشدة تابعة لسعتها ، والجرس تابع لاختلاف الاهتزازات الفرعية المضافة إلى الصوت الأصلي .
ومن خصائص قوة السمع التحليل ، أي معرفة عناصر الأنغام ، وما تحتوي عليه من أصوات آليّة ، وأصوات طبيعية . وتربّى حاسة السمع بتعويد الطفل سماع الأصوات الدقيقة ، لأن شدة الأصوات تصمّ الآذان ، وبتعويده التفريق بين الأشياء بحسب الأصوات التي تحدثها ، كالتفريق بين حفيف الأغصان ، وخرير الماء ، وبين نغمات العيدان ، واصطخاب الأوتار ، وتحديد جهة الجسم المقروع ، وبعده ، وحركته .
ويطلق لفظ السماع الملوّن
( Audition Coloree )
على الأصوات المصحوبة بتصور الألوان ، ويسمّى هذا الاشتراك بين الصوت واللون سينوبزيا
( Synopsie )
وهو أن تكون الاحساسات السمعية مصحوبة من تلقاء ذاتها بالاحساسات البصرية ، حتى أن بعض الرمزيين يجعل لكل حرف صوتي لونا معينا فحرف
( A )
عندهم أسود ، وحرف
( E )
أبيض ، وحرف
( I )
أحمر ، وحرف
( U )
أخضر ، وحرف
( O )
أزرق ، وكثيرا ما توحي الأصوات الموسيقية بصور بصرية حقيقية . وحالة السينوبزيا هذه حالة خاصة من حالات السينستزيا
( Synesthesie )
أي الاشتراك في الحس ، وهو أن تكون بعض الاحساسات الناشئة عن إحدى الحواس مصحوبة بصور حاسة أخرى ، بحيث تكون الثانية رموزا دالة على الأولى .
السهم ( برهان )
Argument de la Fleche
هو أحد أدلّة ( زينون ) الأيلي على بطلان الحركة ، وقد لخصناه سابقا في مادة السفسطة بقولنا :
1 - كل شيء يشغل مكانا