وأما الشرطي المتصل فمثل قولك :
إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وأما الشرطي المنفصل فمثل قولك : إما أن يكون هذا العدد زوجا وإما أن يكون فردا ، ويعم هذه الأصناف الثلاثة أن فيها حكما بنسبة معنى إلى معنى ، إما بايجاب وإثبات ، أو سلب ونفي .
فالايجاب في الحملي هو الحكم بوجود شيء لشيء ، والسلب هو الحكم بلا وجود شيء لشيء . أما الإيجاب في الشرطي المتصل فهو الحكم بلزوم احدى القضيتين للأخرى . وتسمى الأولى مقدما والثانية تاليا ، والسلب هو رفع هذا اللزوم . والإيجاب في الشرطي المنفصل هو الحكم بمباينة احدى القضيتين للأخرى ، والسلب فيه هو رفع هذه المباينة ( ر :
الشرطي ) .
الحنان
في الفرنسية /
Tendresse
في الانكليزية /
Tenderness
في اللاتينية / ،
Teneritas , Teneritudo
حن اليه : نزع اليه واشتاق ، وحن عليه : عطف ، والحنان :
رقّة القلب والرحمة . والحنين :
الشوق ، وتوقان النفس ، والمعنيان متقاربان . والحنّان الرحيم ، وامرأة حنّانة تحن إلى زوجها الأول ، وتعطف عليه . والحنون : الشفوق .
والحنان في اصطلاحنا هو العطف ورقة القلب ، وهو لا يطلق إلا على العواطف الإنسانية . تقول مثلا : مرجع الحنان إلى القلب .
أما الحساسية فمرجعها إلى الحواس ، والمتخيلة ، وهي لا تطلق إلا على ما يحصل للنفس من خير ملائم أو شر مؤلم . والحنان عاطفة عميقة دائمة ، على حين أن الحساسية انفعال موقت يزول بزوال أسبابه ، وان كان قويا . والرجل الشديد الانفعال ليس بالضرورة حنونا ، لأن الحنان يوجب العطف ، والصداقة ،