التي يعزوها المدرك إلى بدنه ، لا إلى شيء خارج عنه ، كالجوع ، والعطش ، وآلام الرأس والأسنان ، والصداع وغيرها .
والحس
( Sens )
هو القوة التي بها تدرك الاحساسات ، والحواس هي آلات الحس . قال ابن سينا :
« الحس إنما يحس شيئا خارجا ، ولا يحس ذاته ، ولا آلته ، ولا إحساسه » ( الشفاء 1 - 350 ، النجاة 293 - 294 ) . وقال أيضا :
« الحس إنما يدرك الجزئيات الشخصية » ( النجاة 101 ) ، وقال التهانوي :
« الحس هو القوة المدركة النفسانية » ( الكشاف ) ، « والحواس هي المشاعر الخمس ، وهي البصر والسمع والذوق والشم واللمس » ( الكشاف ) .
والحسي أو المحسوس
( Sensible )
هو ما يدرك بالحواس . قال التهانوي ، « الحسي هو المنسوب إلى الحس ، فهو عند المتكلمين ما يدرك بالحس الظاهر ، وعند الحكماء ما يدرك بالحس الظاهر أو الباطن ، والحسي يسمّى محسوسا ، ويقابل الحسي العقلي » ، وقال أيضا : « المحسوس هو الحسي أي المدرك بالحس » ( الكشاف ) ، وقد يطلق الحسي على الشيء المنسوب إلى الاحساس أو على الشيء المؤلف من الاحساسات ، كقولنا : الأفعال أو العمليات الحسية
( Operations sensitives )
، وقد يطلق أيضا على الشيء المنسوب إلى أعضاء الحس ، كقولنا الأعضاء الحسية
( Organes sensoriels )
.
والمذهب الحسي
( sensualime )
هو مذهب القائلين أن المعرفة لا تنشأ إلا عن الاحساس .
والحاسّ هو الشيء الذي يحسّ كقولنا الجهاز الحاس
( sensitif Appareil )
.
والحساسية أو قابلية الحس
( Sensibilite )
تدل على عدة معان :
آ - قوة الحس ، وهي بهذا المعنى مقابلة لقوة العقل .
ب - قوة الشعور بالأحوال الانفعالية كاللذات والآلام والميول والهيجانات والأهواء .
ج - دقة الإحساس .
والحساسية العامة
( generale Sensibilite )
هي الشعور بالاحساسات الداخلية ، أما الحساسية الخاصة
( Sensibilite speciale )
فهي الشعور بالاحساسات الظاهرة المتولدة من مؤثرات خارجة عن البدن .
( ر : الحس ، الحساسية ) .