مقتضيات هذه العقيدة القول بخلود النفس قلنا إن انتقال النفس من بدن إلى بدن لا يوجب خلودها اضطرارا ، لأنها قد تنتقل من بدن أعلى إلى بدن أدنى حتى تنتهي إلى العدم ، أو تنتقل من بدن أدنى إلى بدن أعلى حتى تفارق جميع الأبدان ، وتتحد بحقيقة روحية كلية تفقد معها فرديتها .
وأصحاب التناسخ يفرقون بين النسخ ، والمسخ ، والرسخ ، والفسخ ، فالنسخ هو الانتقال من بدن انساني إلى آخر ، والمسخ هو الانتقال من بدن انساني إلى بدن حيواني ، والرسخ هو الانتقال إلى جسم نباتي ، والفسخ هو الانتقال إلى جسم معدني .
قال ابن سينا في بطلان القول بالتناسخ : « فإذا فرضنا نفسا تناسختها أبدان ، وكل بدن فإنه بذاته يستحق نفسا ، تحدث له وتتعلق به ، فيكون البدن الواحد فيه نفسان معا » ( النجاة ص 309 ) .
( ر : النفس ) .
التنافر
في الفرنسية /
Incompatibilite
في الانكليزية /
Incompatibility
يكون بين الشيئين تنافر عندما يكون كل منهما معارضا للآخر ، كالتعارض بين الفكرتين ، أو العاطفتين ، أو الفعلين .
والتنافر في المنطق هو التعارض بين قضيتين لا يمكن التصديق بهما معا . فالتعارض بين القضيتين ( ق ) و ( ك ) يوجب :
1 - أن تكون ( ق ) صادقة و ( ك ) كاذية .
2 - أن تكون ( ق ) كاذبة و ( ك ) صادقة .
3 - أن تكون ( ق ) و ( ك ) كاذبتين .
والفرق بين التنافر والتخارج المتبادل
( Exclusion reciproque )
ان التخارج المتبادل لا يصدق الّا على العلاقتين الأوليين ، وهما : كون