فرق إذن ، في الماهية ، بين ألم اليأس ، وألم البثور والدمامل .
ومهما يكن من أمر فان للألم في الاصطلاح الحديث معنى محدودا .
فهو لا يدل على الحزن والكآبة ، ولا على الإحساس بالتعب ، بل يدل على الإحساس الذي ينشأ عن خلل جسماني . وله أيضا معنى عام يشمل الاحساس بالخلل الجسماني ، والإحساس بالمنافي والمنافر ، كما يشمل الحزن والكآبة والغم .
وهذا كله يدل على أن مدلول الألم لا يزال مشتملا على شيء من الغموض لعدم اتفاق العلماء على اصطلاحات الحياة الوجدانية ، فبعضهم يحدد معناه فيطلقه على الاحساس بالخلل الجسماني ، وبعضهم يوسع معناه فيجعله مقابلا للذة بوجه عام .
ويمكننا أن نوضح هذا التقابل على الوجه الآتي :
التقابل بين الألم واللذة
بالمعنى العام
في العربية / الألم اللذة
في الفرنسية /
Plaisir Douleur
في الانكليزية /
Pleasure Pain
بالمعنى الخاص
في العربية / احساس الألم احساس اللذة
في الفرنسية /
Sensation du plaisir Sensation de la douieur
في الانكليزية /
Sensation of pleasure Sensation of pain