تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
پرداخته و سخن به درازا كشانده ، هر چند نيكو سروده و گفته است : [ از بحر طويل ]
26 و سيّارة ضلّت عن القصد بعد ما * تراد فهم جنح من اللّيل مظلم
« 43 »
27 فلاحت لهم منّا على البعد قهوة * كانّ سناها ضوء نار تضرّم
28 اذا ما حسوناها أقاموا مكانهم * و إن مزجت حثّوا الرّكاب و يمّموا
« 44 » ابو نواس همان معنى را تكرار نموده و گفته است : [ از بحر منسرح ]
29 فعلت فى البيت إذ مزجت * مثل فعل الصبح فى الظلم
« 45 »
30 فاهتدى سارى الظّلام بها * كاهتداء السّفر بالعلم
( بيان ) گفتار خداى - عزّ و جلّ - :
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ
« 46 » : خدا از « سمعهم » معناى « اسماعهم » را اراده كرده است ؛ زيرا سمع در معناى مصدر است ، و لذا مفرد آورده شد ، و ممكن است چون « سمع » به ضمير « هم » اضافه شده به معناى « اسماعهم » آمده است شاعر گفته است : [ از بحر طويل ]
هامش
( 43 ) - در نسخه اصل و نهاية الارب ج 4 ، ص 99 چنين است ، امّا در ديوان ابى نواس ، ص 45 ، بجاى جنح من الليل « افق من الليل » ضبط شده است . ( 44 ) - در نهاية الارب ، ج 4 ، ص 99 نقل شده است : « حسين بن ضحّاك گفت : سالى كه ابو نواس حجّ گزارد ، من با او بودم ، كودكى را شنيد كه اين آيه :« يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَ إِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا »را تلاوت مىنمود ، ابو نواس گفت : « در مثل چنين تشبيهى ، براى من وصفى نيكو مىآيد ، پس ساعتى انديشيد ، و براى من ابيات « و سيّارة . . . . . . » را سرود ، اين سخن براى محمد بن الحسين گفته شد ، وى گفت : « سوگند به كرامت نه چنان است ؛ آن ابيات را از قرآن سرقت نكرده بلكه از گفتار شاعر ( كه مىگويد : )و ليل بهيم كلّما قلت غوّرت * كواكبه عادت لنا تتذيّلبه الرّكب امّا اومض البرق يمّموا * و ان لم يلح فالقوم بالسّير جهّل( 45 ) - در نسخه اصل و ديوان ابى نواس ، ص 41 ، چنين است ، و در روايتى « فعلت فى القوم » بجاى « فعلت فى البيت » آمده است . ( 46 ) - سورة البقرة ( 2 ) آيهء 20 .