الألى جمع ألوة ، و هي اليمين .
الاران : التّابوت المختفى : النبّاش ، من قولهم ، خفى بمعنى أظهر ، و قرأ بعضهم : « إنّ السّاعة آتية أكاد أخفيها » - بفتح الهمزة - اى أظهرها ، فسمّى بذلك لانّه يخرج الاكفان من القبر و يظهرها ، قال امرؤ القيس ، يذكر الفرس :
89 خفا هنّ من أنفاقهنّ كانّما * خفا هنّ ودق من سحاب مركّب
« 73 » اى اظهرهنّ .
ذو : بمعنى الذى فى قوله : « ذو سمعت » قال الشاعر :
90 فإنّ الماء ماء أبى و جدّى * و بئرى ذو حفرت و ذو طويت
اين است نمونهاى از مقامات « ابن ناقيا » ، و شرح كلمههاى غريب آن ، و آن نمونه ، تصوّرى روشن از روش ادبى و توانايى لغوى او به ما مىدهد ؛ روش ادبى و توانايى لغويى كه به آن مشهور بوده ، و در نتيجه دربارهاش گفته شده : « وى اديب شاعر و لغوى كاتب است . « 74 » » 8 - الجمان فى تشبيهات القرآن : و به زودى دربارهء آن بتفصيل سخن خواهيم گفت .
اينهاست كتابهايى ( از تأليفات ابن ناقيا ) كه در ميان كتابهاى ادب و تاريخ ، بر آن آگاه شديم ، و ظاهرا آنها برخى از تأليفات ابن ناقياست ؛ زيرا وى چنان كه گفتهاند : « در هر فنّى تصنيفاتى دارد ، و او را كتاب ( مقامات ادبيه ) است ، و دربارهء ادب شناختى نيك داشت ، و شخصى آراسته و زيرك ، و از مردان نيك بود » « 75 » .
و معقول نيست آنچه ما ياد كرديم ، همه كتابهايى باشد كه ابن ناقيا در سراسر
هامش
( 73 ) - در ديوان امرئ القيس ، ص 69 « من عشىّ مجلّب » بجاى « من سحاب مركب » ضبط شده است . - م .
( 74 ) - وفيات الاعيان ، ج 2 ، ص 284 ، انباه الرّواة ، ج 2 ، ص 133 .
( 75 ) - الجواهر المضيّة ، ج 1 ، ص 283 .