وتصغير التّرخيم تحذف منه كلّ الزّوائد ثم يصغّر ، ك ( حميد ) في أحمد .
وخولف بالإشارة والموصول فألحقت قبل آخرهما ياء ، وزيدت بعد آخرهما ألف فقيل : ذيّا ، وتيّا ، واللّذيّا ، واللّتيّا ، واللّذيّان ، واللّتيّان ، واللّذيّون ، واللّتيّات .
ورفضوا تصغير الضّمائر ، ونحو ( أين ) و ( متى ) و ( من ) و ( ما ) و ( حيث ) و ( منذ ) و ( مع ) و ( غير ) و ( حسبك ) ، والاسم عاملا عمل الفعل ، فمن ثمّ جاز ( ضويرب زيد ) وامتنع ( ضويرب زيدا ) .
النّسب
المنسوب : الملحق آخره ياء مشدّدة لتدل على نسبته إلى المجرّد عنها ، وقياسه حذف تاء التّأنيث مطلقا ، وزيادة التّثنية والجمع ، إلّا علما قد أعرب بالحركات ، فلذلك جاء ( قنّسريّ ) و ( قنّسرينيّ ) .
ويفتح الثّاني من نحو ( نمر ) و ( الدّئل ) ، بخلاف ( تغلبيّ ) على الأفصح .
وتحذف الياء والواو من ( فعيلة ) و ( فعولة ) بشرط صحّة العين ونفي التّضعيف ، ك ( حنفيّ ) ، و ( شنئيّ ) ، ومن ( فعيلة ) غير مضاعف ، ك ( جهنيّ ) ، بخلاف ( طويليّ ) ، و ( شديديّ ) ، و ( سليقيّ ) و ( سليميّ ) في الأزد و ( عميري ) في كلب شاذّ ، و ( عبديّ ) و ( جذميّ ) في بني عبيدة وجذيمة أشذّ ، و ( خريبيّ ) شاذّ ، و ( ثقفيّ ) و ( قرشيّ ) و ( فقميّ ) في كنانة ، و ( ملحيّ ) في خزاعة شاذّ .
وتحذف الياء من المعتلّ اللّام من المذكّر والمؤنّث ، وتقلب الياء الأخيرة واوا ، ك ( غنويّ ) ، و ( قصويّ ) ، و ( أمويّ ) ، وجاء ( أميّي ) ، بخلاف ( غنويّ ) ، و ( أمويّ ) شاذّ ، وأجري ( تحويّ ) في ( تحيّة ) مجرى ( غنويّ ) .
وأما نحو ( عدوّ ) ف ( عدوّيّ ) اتّفاقا ، وفي نحو ( عدوّة ) قال المبرّد : مثله ، وقال سيبويه :
( عدويّ ) .
وتّحذف الياء الثّانية من نحو ( سيّد ) و ( ميّت ) و ( مهيميّ ) من هيّم ، و ( طائيّ ) شاذّ ، فإن كان نحو ( مهيّم ) تصغير ( مهوّم ) قيل : مهيّيميّ ، بالتّعويض .
وتقلب الألف الأخيرة الثّالثة والرّابعة المنقلبة واوا ، ك ( عصويّ ) و ( رحويّ ) و ( ملهويّ ) و ( مرمويّ ) ، ويحذف غيرها ك ( حبليّ ) و ( جمزيّ ) و ( مراميّ ) و ( قبعثريّ ) ، وقد جاء في نحو حبلى ( حبلويّ ) و ( حبلاويّ ) ، بخلاف نحو ( جمزى ) .