تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافية والشافية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
و ( لكنّ ) كذلك ، ولذلك دخلت اللّام مع المكسورة دونها على الخبر ، أو على الاسم إذا فصل بينه وبينها ، أو على ما بينهما ، وفي ( لكنّ ) ضعيف . وتخفّف المكسورة فيلزمها اللّام ، ويجوز إلغاؤها ، ويجوز دخولها على فعل من أفعال المبتدأ ، خلافا للكوفيّين في التّعميم . وتخفّف المفتوحة فتعمل في ضمير شأن مقدّر ، وتدخل على الجمل مطلقا ، وشذّ إعمالها في غيره ، ويلزمها مع الفعل السّين ، أو ( سوف ) ، أو ( قد ) ، أو حرف النّفي . و ( كأنّ ) للتّشبيه ، وتخفّف فتلغى على الأفصح . و ( لكنّ ) للاستدراك ، تتوسّط بين كلامين متغايرين معنى ، وتخفّف فتلغى ، ويجوز معها الواو . و ( ليت ) للتّمنّي ، وأجاز الفرّاء : ( ليت زيدا قائما ) . و ( لعلّ ) للتّرجّي ، وشذّ الجرّ بها .

[ الحروف العاطفة ] :

الواو ، والفاء ، و ( ثمّ ) ، و ( حتّى ) ، و ( أو ) ، و ( إمّا ) ، و ( أم ) ، و ( لا ) ، و ( بل ) ، و ( لكن ) . فالأربعة الأول للجمع ، فالواو للجمع مطلقا ولا ترتيب فيها ، و ( الفاء ) للتّرتيب ، و ( ثمّ ) مثلها بمهلة ، و ( حتّى ) مثلها ، ومعطوفها جزء من متبوعه ليفيد قوّة أو ضعفا . و ( أو ) و ( إما ) ، و ( أم ) لأحد الأمرين مبهما . ف ( أم ) المتّصلة لازمة لهمزة الاستفهام ، يليها أحد المستويين والآخر الهمزة ، بعد ثبوت أحدهما لطلب التّعيين ، ومن ثمّ ضعف ( أرأيت زيدا أم عمرا ) ، ومن ثمّ كان جوابها بالتّعيين دون ( نعم ) أو ( لا ) . والمنقطعة ك ( بل ) والهمزة ، مثل ( إنّها لإبل أم شاء ) . و ( إمّا ) قبل المعطوف عليه لازمة مع ( إمّا ) ، جائزة مع ( أو ) و ( لا ) و ( بل ) و ( لكن ) لأحدهما معيّنا ، و ( لكن ) لازمة للنّفي .

[ حروف التنبيه ] :

( ألا ) ، و ( أما ) ، و ( ها ) .