تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول السديد في علم التجويد — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أاتخذتم - أاطلع - أافترى - أاصطفى - أاتخذناهم - أاستكبرت - أاستغفرت - فحذفت همزة الوصل لمجيئها بعد همزة الاستفهام للتخفيف . قال الطيبي رحمه الله :
وهمز وصل إن عليه دخلا * همزة الاستفهام أبدل سهّلا إن كان همز أل وإلا فاحذفا * كاتّخذتم افترى واصطفى
الحالة الثانية : همزة الوصل المفتوحة إذا جاءت بين همزة الاستفهام ولام التعريف لم تحذف ؛ لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ولا يجوز النطق بها محققة . وفيها وجهان : أ - التسهيل بين بين - أي بين الهمزة والألف بلا مد . ب - تبدل ألفا وتمد مدا مشبعا ست حركات ؛ لالتقاء الساكنين وهو المفضل ، والوجهان صحيحان - مقروء بهما لحفص . وقد وقعت الهمزتان معا في ثلاث كلمات في القرآن الكريم وهي :
آلذَّكَرَيْنِ *
آلْآنَ *
آللَّهُ *
. الكلمة الأولى : جاءت في موضعين في القرآن : قوله تعالى :
قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ *
[ الأنعام : 143 ، 144 ] . الكلمة الثانية :
آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
،
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ
[ يونس : 51 ، 91 ] . الكلمة الثالثة :
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ
[ يونس : 59 ] .
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
[ النمل : 59 ] . قال صاحب لآلئ البيان :
وسهّلت أو أبدلت أحرى لدى * آلذّكرين في كليه وردا كذا كلا آلآن مع آلله من * بعد اصطفى كذا الذي قبل أذن