تعريف العدد
1 - إن كان العدد مركبا ، عرّف صدره ، مثل : أخذت السّبعة عشر كتابا ، وأكرمت الثّلاثة عشر رجلا .
2 - وإن كان مضافا ، عرّف عجزه ، مثل : اختبار ثلاثة الأشهر الأولى .
3 - وإن كان معطوفا ، عرّف الجزءان معا ، نحو : رأيت الألف والستة عشر جنديا .
* * *
المبحث التاسع : في ما بقي من المعارف
أ - المعرّف بالإضافة « 1 » هو : ما أضيف إلى إحدى المعارف السابقة إضافة معنويّة « 2 » ، فاكتسب التّعريف منها ، نحو : قلمي ، قلم سليم ، كتاب هذا ، خطاب الّذي كان معنا بالأمس ، قلم الكاتب ، كتاب ربّ العالمين .
ب - المعرّف بالنّداء هو : نكرة قصدت بالنّداء ، نحو : يا مسافر أسرع ويا أستاذ احترس « 3 »
المرفوعات من الأسماء
المرفوعات عشرة ، وهي : الفاعل ، ونائب الفاعل ، والمبتدأ وخبره ، واسم كان وأخواتها ، واسم أفعال المقاربة ، واسم الحروف المشبّهة بليس ، وخبر إنّ وأخواتها ، وخبر لا الّتي لنفي الجنس ، والتّابع للمرفوع « من نعت ، وعطف ، وتوكيد وبدل » .
هامش
( 1 و 2 ) ما لم يكن وصفا ، والمضاف إليه معموله ، نحو ضارب زيد ، ومحمود السيرة ؛ فلا يتعرّف بالإضافة اللفظية إلى المعرفة .
وأيضا ما لم يكن متوغلا في الإبهام نحو : شبه ، ومثل ، وغير ، وسوى . فلا يتعرف أيضا بالإضافة إلى المعرفة .
وأما المضاف إلى نكرة فلا يتعرف بالإضافة أصلا كصاحب فضل .
( 3 ) وغير ذلك من كل نكرة قصد بها معين ، بخلاف ما لم يقصد بها معين فإنها تبقى على تنكيرها ، نحو : يا رجلا ، ويا غلاما ( لأيّ رجل وغلام ) وبخلاف نحو يا سعد ، ويا هذا ، ويا من إليه المشتكى ؛ فليست معرفة بالنداء ، بل الأول معرفة بالعملية ، والثاني بالإشارة ، والثالث بالصلة .