ووراء ، وقدّام ، وخلف ، وأمام .
هامش
- التنبيه الثالث : يعرب الاسم متى سلم من مشابهة الحرف نحو : سليم ، وهند ، وعصفور ، وكتاب .
التنبيه الرابع : عرفنا في المباحث السابقة أنّ الأصل في الاسم أن يكون معربا ، ويسمى متمكنا وذلك لتوارد المعاني المختلفة عليه بحسب ما يقتضيه عامله من فاعلية ومفعولية وغيرهما ، فاحتاج إلى الإعراب لبيان هذه المعاني .
بخلاف الفعل والحرف لأنهما يلزمان موقعا واحدا فلا يفتقران إلى الإعراب ولكن الاسم يبنى على خلاف الأصل ، ويسمى غير متمكّن ، وذلك متى أشبه الحرف شبها يخرجه عن وضعه ، ويقرّبه من الحرف الذي لا يستحقّ الإعراب ، قيبنى حملا عليه ، فاقدا ما كان له من التمكن في الاسمية ، بخلاف شبهه الفعل فإنه يخرجه عن الأمكنية فقط ، لأن للفعل حظّا في الإعراب . وهو يعاقب الاسم في أكثر المواضع .
التنبيه الخامس : السكون هو الأصل ويسمى وقفا ؛ ولخفّته دخل الاسم والفعل والحرف .
نحو : هل وقم وكم ، وما جاء على أصله لا يسأل عنه ، بمعنى أنه لا يسأل سائل ويقول : لم بني هذا على السكون ؟
أسباب ونتائج أسباب التّحرك كثيرة .
منها : التقاء الساكنين في حروف الكلمة المبنية ، كأين .
ومنها : كون الكلمة على حرف واحد ، كالتاء في فهمت .
ومنها : كون الكلمة عرضة للبدء بها ، كباء الجر .
ومنها : الدلالة على استقلال الكلمة ، نحو : هو ، وهي .
أسباب البناء على الضم كثيرة
منها : الاتباع كمنذ ، بنيت على الضم اتباعا للام الكلمة بفائها .
ومنها : كون الضمّة في مقابلة الواو في نظير الكلمة كضمة .
« نحن » في مقابلة الواو في « همو » .
أسباب البناء على الفتح كثيرة أيضا
منها : الخفّة ، نحو : أين .
ومنها : مجاورة الألف ، نحو : أيّان .
ومنها : الاتباع ككيف .
ومنها : الفرق بين أداتين ، كالفرق بين لام المستغاث به ، ولام المستغاث له في نحو : يا لسعد للوطن ، أو للفرق بين لام الابتداء واللام الجارة للظاهر في نحو : لسعد زعيم لشعبه .
أسباب البناء على الكسر كثيرة أيضا
منها : مجانسة العمل كباء الجر . -