6 - إذا كن معدولا « 1 » كعمر المعدول عن عامر .
وتمنع الصّفة من الصّرف في ثلاثة مواضع :
أ - إذا جاءت على وزن فعلان الّذي مؤنّثه فعلى ، نحو : سكران وعطشان « 2 » .
ب - إذا جاءت على وزن أفعل الّذي لا يؤنّث بالتّاء نحو : أحمر وأعرج « 3 » .
ج - إذا كانت معدولة عن وزن آخر ، ويكون ذلك في موضعين :
هامش
( 1 ) يراد بالعدل تحويل الاسم عن صيغته الأصلية مع بقاء معناه الأصلي . وهذا العدل تقديري لا حقيقي . وذلك أن النحاة وجدوا الأعلام التي على وزن « فعل » قد وردت عن العرب غير منصرفة وليس فيها علة إلا العلمية ، فقدّروا أنها معدولة عن وزن ( فاعل ) لأن صيغة ( فعل ) وردت كثيرا محوّلة عن ( فاعل ) « كغدر ، وفسق » فهما محوّلتان عن غادر وفاسق لأنهما بمعناهما . وقد أحصي ما سمع من الأعلام المعدولة فكان خمسة عشر وهي : عمر ، وزحل ، وزفر ، وجشم ، وقثم ، وجمح ، وقزح ، ودلف ، وعصم ، وثعل ، وحجى ، وبلع ، ومضر ، وهبل ، وهدل » مجموعة في قوله [ المتدارك ] :إن رمت الضّبط لما نقلو * ه إلى فعل عمر زحل
زفر جشم قشم جمح * قزح دلف عصم ثعل
وحجى بلع مضر هبل * ومتمّم ما ذكروا هدل( 2 ) إذا كانت الصفة التي على وزن فعلان تؤنث بالتاء لا تمنع من الصرف كندمان بمعنى نديم فإن مؤنثها ندمانة . وقد أحصيت الصفات التي على وزن فعلان ومؤنثها فعلانة فكانت أربع عشرة صفة .
وهي : سيفان ، أي طويل كالسيف . وصوجان ، وهو الشديد الصلب من الناس والدواب .
ونصران ، واحد النصارى . وأليان ، عظيم الآلية . وخمصان للجائع الضامر البطن . وقشوان للرقيق الساقين . ومصّان للئيم أو الحجّام . وحبلان للكبير البطن . وندمان للسمير المنادم .
ودخنان لليوم المظلم . وسخنان لليوم الشديد الحر . وصحيان لليوم الذي لا غيم فيه .
وعلان للجاهل وموتان للبليد .
( 3 ) إذا كانت الصفة التي على وزن أفعل تؤنث بالتاء لم تمنع نحو أرمل فإن مؤنثه أرملة .
ويجب أن تكون الوصفيّة فيها أصلية لأنّها إن كانت عارضة كما في نحو : أربع من مررت بنساء أربع صرفت . لأن هذا اللفظ موضوع في الأصل للعدد . فلما استعمل لم يعتد بالوصفية العارضة عليه فبقي منصرفا .
تنبيه : لا تمتنع الصفة من الصرف سواء كانت على وزن فعلان أو أفعل ما لم تكن وصيفتها أصلية . ولذلك يصرف نحو : صفوان إن وقع صفة لأنّه في الأصل للصخر الأملس ونحو :
أربع وأرنب إن وصف بهما لأن الأول موضوع لعدد معين والثاني للحيوان المعروف ، وقد سبق إيضاح ذلك فاحفظه .