ثانيا : تحذف جوازا مع اسمها بعد « إن » و « لو » الشّرطيتين للتخفيف ، نحو : « سر مسرعا إن راكبا وإن ماشيا » ، ونحو : « التمس ولو خاتما من حديد » ، والتقدير في الأول : « إن كنت مسرعا وإن كنت ماشيا » ، وفي الثاني : « ولو كان ما تلتمسه خاتما » .
ثالثا : قد تحذف وحدها وجوبا ، ويبقى اسمها وخبرها ، ويعوّض عنها ( بما ) الزائدة ، نحو : « أمّا أنت سامعا أتكلّم » ، والأصل : « لأن كنت سامعا أتكلّم » ، فحذفت لام التعليل ثم حذفت كان للتخفيف وعوّض عنها بما الزائدة ، وبعد حذفها انفصل الضمير الذي هو اسم كان لعدم استقاله متصلا ، ثم أدغمت نون أ ( أن ) في ميم ( ما ) فصارت « أمّا أنت » وذلك مطّرد بعد ( أن ) المصدريّة الواقعة في موقع المفعول لأجله . ويكثر ذلك في كل موضع أريد فيه تعليل فعل بآخر .
رابعا : يجوز حذف نون المضارع منها « 1 » بشرط أن يكون مجزوما بالسكون ، وألّا يليه ساكن ، ولا ضمير متّصل ، وألّا يكون موقوفا عليه ، نحو : لم أك مهملا ، فلا حذف في نحو : لا تكونوا كاذبين ، ولا في نحو : لم يكن الحق خفيّا ، ولا في نحو :
لم يكن الأمر كما ذكرت ، ولا في نحو : البخيل لم أكنه ، ولا في نحو : كاذبا لم أكن .
خامسا : يجوز حذفها مع المعمولين معا ويعوّض عن كان ( ما ) نحو : أكرم والديك إمّا لا أي ، إن كنت لا تكرم غيرهما .
حذفت كان واسمها وجملة خبرها ما عدا ( لا ) وأتي ( بما ) بدلا من ( كان ) .
واعلم أنه تجوز زيادة الباء في خبر « ليس » ، نحو : « ليس الرئيس بحاضر » ، وتزاد على قلّة في خبر « كان » إذا سبقها نفي أو نهي ، نحو : « ما كنت بحاضر » ، و « لا تكن بكاذب » .
أجب عن الأسئلة الآتية
اذكر الأفعال الناقصة وما عملها ؟ ماذا يشترط في ما زال وما انفكّ وما برح ما فتئ ؟ ماذا يشترط في دام ؟ كم نوعا كان وأخواتها من حيث التصرف وعدمه ؟ ما حكم
هامش
( 1 ) حذف نون المضارع المجزوم على ما ذكر لا يختص بكان الناقصة بل يكون في التامة أيضا .