تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أُمورٌ في الفروع

الفصل العاشر : الحديث والاجتهاد والفقه

الأصل السادسُ والثلاثون بعد المائة : مصادر التشريع والحديث

يَعملُ الشيعة الإمامية في العَقائد والأُصول بأحاديث مرويّةٍ عن رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق ثقات يُعتَمَد عليهم ، سواء أكانت هذه الروايات والأحاديث . في كتب الشيعة أم في كتب أهل السُّنّة . من هنا ربّما استَنَد الشيعة في كتبهم الفقهيّة إلى رواياتٍ منقولة عن طريق رواة من أهل السّنة أيضاً ، ويُسمّى هذا النوع من الحديث الذي تُصَنَّف أقسامه على أربعة أقسام ، بالموثّق . وعلى هذا فإنّ ما يرمي به البعض من المغرضين « الشيعةَ الإماميةَ » في هذا المجال لا أساس له من الصحّة مطلقاً . إنّ الفقه الشيعيَّ الإماميَّ يقوم - أساساً - على الكتاب والسُّنّة ، والعقل ، والإجماع . والسُّنَّة عبارة عن قول المعصومين وفعلهم وتقريرهم وعلى رأسهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . وعلى هذا إذا روى شخصٌ ثقة حديثاً عن رَسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم واشتمل ذلك الحديثُ على قولِ النبي ، أو فعله ، أو تقريره ، كانَ معتبراً في نظر
العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 317 | الشيخ جعفر السبحاني