تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وإنّ الآيات القرآنيّة هي الأُخرى تشهد بالوجودِ الفِعليّ لِلجنَّة والنار إذ يقول :
« وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى »
« 1 »
.
ويصرّح في موضعِ آخر : بأنَّ الجنّة مهيَّأَةٌ للمؤمنين ، وإن النّار للكافِرين ، إذ يقول حولَ الجنّةِ :
« أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ »
« 2 »
.
ويقولُ حَولَ النّار :
« وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ »
« 3 »
.
ومَعَ ذلك فلا نعرِفُ مكانَ الجَنَّةِ والنّار على وَجهِ الدّقةِ واليقينِ ، وإن كان المُستفاد من بعض الآيات هو أن الجَنّة موجودةٌ في القِسم الأعلى كما يقولُ سبحانه :
« وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ »
« 4 »
.
هامش
( 1 ) . النجم / 13 - 15 . ( 2 ) . آل عمران / 133 . ( 3 ) . آل عمران / 131 . ( 4 ) . الذاريات / 22 .