تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يُسمّى بالتكفير « 1 » . وقد صَرَّحَ القرآنُ الكريمُ بكونِ بعضِ الأعمال الصَّالحة الحَسَنة مكفّرةً للأعمال السَّيئة ، وأحَد هذه الأعمال هو اجتناب الشخص للذنوب الكبيرة :
« إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
« 2 »
.
وكذا يكونُ لأعمالٍ أُخرى مثل التوبة « 3 » ، وصدقة السر « 4 » وغير ذلكَ مِثل هذا الأثر .

الأصلُ الثامن عَشَر بعد المائة : الخلود في الجحيم خاصّ بالكفّار

إنّ الخُلودَ في عذاب جهنّم خاصّ بِالكفّار ، وأمّا المؤمنون العُصاة الذين أشرقت أرواحهم بنورِ التوحيد ، فطريقُ المغفرة والخروج من النار غير مسدودة عليهم كما يقولُ اللَّهُ تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً »
« 5 »
.
إنّ الآيةَ المذكورةَ الّتي تخبرُ بِصراحة عَن إمكان المغفرة والعفو عن
هامش
( 1 ) . كشف المراد ، ص 413 ، المقصد 6 ، المسألة 7 . ( 2 ) . النساء / 31 . ( 3 ) . لاحظ التحريم / 8 . ( 4 ) . لاحظ البقرة / 271 . ( 5 ) . النساء / 48 .
العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 253 | الشيخ جعفر السبحاني