ومعنى حجية الظهور اتّخاذه « 1 » أساسا لتفسير الدليل اللفظي على ضوئه ، فنفترض دائما أنّ المتكلّم قد أراد المعنى الأقرب إلى اللفظ في النظام اللغوي العام « 2 » أخذا بظهور حاله .
ولأجل ذلك يطلق على حجّية الظهور اسم « أصالة الظهور » ، لأنّها تجعل الظهور هو الأصل « 3 » لتفسير الدليل اللفظي . *
شرح
* بعد ما عرفت معنى اصطلاح « الظهور » في الكلام يبقى أن تعرف معنى الحجّية للظهور . والمقصود بها حجّية المعنى الظاهر من الكلام .
وحجّية الظهور قاعدة عامّة لها مصاديق ، منها : أصالة الحقيقة ، وأصالة العموم ، الخ . . .
ومقتضى القاعدة الأخذ بالمعنى الظاهر عند الشكّ بينه وبين غيره .
ولذلك يصطلح على حجّية الظهور بقاعدة « أصالة الظهور » .
هامش
( 1 ) . أي الظهور .
( 2 ) . لا نريد باللغة والنظام العامّ هنا اللغة في مقابل العرف ، بل النظام القائم بالفعل لدلالة الألفاظ ، سواء كان لغويا أوليا أو ثانويا .
( 3 ) . أي أنّ الأصل والمرجع عند الشكّ والتردد بين ظهور اللفظ وغيره ، هو الظهور ، بشرط عدم وجود قرينة تصرفه إلى معنى آخر .