لا يتمثل للوهم .
وكذلك كثير من المعاني الباطنة كالخوف والغضب والشهوة والغمّ لا يدركها الوهم الا مشخصة ذوات حجم وتحيز ، فكيف ظنك بما هو فوق المحسات مثل الباري والعقل والهيولى ، أو ما يعم المحسات وغيرها من العلة والمعلول والوحدة والكثرة والموافقة والمخالفة وغيرها .
فان قيل : كيف تكون هذه القضايا كاذبة وهي في قوّة اليقينيات وتكذيبها يكاد يرفع الثقة عن اليقينيات ، قلنا اليقيني هو الّذي لا يتصوّر زواله كما بيناه ، وهذه لما زالت علم أنها ليست يقينية .
البصائر النصيرية في علم المنطق — صفحة 379
مساهمون: عمر بن سهلان الساوي
ص٣٧٩