وكل د ه » ينتج « ان كان ا ب فكل ج ه » وعدّ ضروبه بنفسك .
الثاني : أن يكون الاشتراك في محمولى التالي والحملى وشرائطه ان كانت المتصلة موجبة ، كما قيل في الثاني من الحمليات من كلية الكبرى وكون الحملية أو التالي سالبا ، مثاله : « ان كان ا ب فلا شيء من ج د وكل ه د » ينتج « ان كان ا ب فلا شيء من ج ه » .
الثالث : أن يكون الاشتراك في موضوعي التالي والحملى وشريطته ان كانت المتصلة موجبة كما قيل في الثالث من الحمليات من كون التالي موجبا وكون إحداهما كلية ، مثاله : « ان كان ا ب فكل ج د وكل ج ه » ينتج « ان كان ا ب فبعض د ه » .
وأما ان كانت سالبة فيحدث اشكال ثلاثة أخرى بعيدة عن الطبع لا نذكرها ولنضع الحملى مكان الصغرى ، فيحدث أيضا اشكال ثلاثة والشرائط فيها ان كانت المتصلة موجبة ما ذكرناه وان كانت سالبة فهي من جملة ما لا نذكره .
الأول : « كل ج ب وان كان ه ز فكل ب ا » ينتج « ان كان ه ز فكل ج ا » .
الثاني : « كل ج ب وان كان ه ز فلا شيء من ا ب » ينتج « ان كان ه ز فلا شيء من ج ا . »
الثالث : « كل ج ب وان كان ه ز فكل ج ا » ينتج « ان كان ه ز فبعض ب ا » .
وأما الاقتران بين المنفصل والحملى ، فان كانت الحملية صغرى كان القريب من الطبع ما هو على منهاج الشكل الأول .
وهو أن تكون الحملية موجبة ومحمولها موضوع أجزاء الانفصال كلّه وتكون المنفصلة كلية ومثاله : « كل متحرك جسم وكل جسم اما نبات أو جماد أو حيوان ، فكل متحرك اما نبات أو جماد أو حيوان . وقد ينتج منه على منهاج الثالث ، أما على منهاج الثاني فلا ينتج .
وان كانت الحملية كبرى فاما أن تكون قضية واحدة أو قضايا .
البصائر النصيرية في علم المنطق — صفحة 285
مساهمون: عمر بن سهلان الساوي
ص٢٨٥