أين هو من الآخر ، الا أنه لما لم يكن للكميات جهات بذاتها بل بسبب الجسم كان بين المعنيين مخالفة .
والوضع قد يقع فيه التضاد ، فان وضع الانسان ورجلاه على الأرض ورأسه في الهواء مما يلي السماء يضاد وضعه ورأسه على الأرض ورجلاه في الهواء ، لأنهما معنيان لا يجتمعان ويتعاقبان على موضوع واحد وبينهما غاية الخلاف .
البصائر النصيرية في علم المنطق — صفحة 130
مساهمون: عمر بن سهلان الساوي
ص١٣٠