الخماسي والسداسي كالانطلاق والاستخراج .
قالوا : وفي عشرة أسماء محفوظة ، وهي : اسم ، واست ، وابن ، وابنم ، وابنة ، وامرؤ ، وامرأة ، واثنان ، واثنتان ، وأيمن المخصوص بالقسم ؛ وينبغي أن يزيدوا ( أل ) الموصولة ؛ وأيم لغة في أيمن ، فإن قالوا : هي أيمن فحذفت اللام قلنا :
وابنم هو ابن فزيدت الميم .
[ مسألة : حركتها ]
مسألة : لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات ، وجوب الفتح في المبدوء بها أل ، ووجوب الضم في نحو : انطلق واستخرج مبنيين للمفعول ، وفي أمر الثلاثي المضموم العين في الأصل نحو : اقتل ، اكتب ، بخلاف امشوا اقضوا ، ورجحان الضم على الكسر فيما عرض جعل ضمة عينه كسرة من نحو : اغزي ، قاله ابن الناظم ، وفي تكملة أبي عليّ أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة وإخلاص ضمّ الهمزة ، وفي التسهيل همزة الوصل تشم قبل الضمة المشمّة ، ورجحان الفتح على الكسر في أيمن وابنم ، ورجحان الكسر على الضم في كلمة اسم ، وجواز الضم والكسر والإشمام في نحو : اختار وانقاد مبنيين للمفعول ، ووجوب الكسر فيما بقي ، وهو الأصل .
[ همزة الوصل إذا دخلت عليها همزة الاستفهام ]
مسألة : لا تحذف همزة الوصل المفتوحة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام كما حذفت الهمزة المكسورة نحو :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا
( 1 )
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ
( 2 ) وهو الأصل ؛ لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ، ولا تحقّق ، لأنّ همزة الوصل لا تثبت في الدّرج إلّا ضرورة ، كقوله :
[ 561 ] -
* ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة *
هامش
( 1 ) سورة ص ، الآية : 63
( 2 ) سورة المنافقين ، الآية : 6
[ 561 ] - لم أقف لهذا الشاهد على نسبة إلى قائل معين ، والذي أنشده المؤلف صدر بيت من الطويل ، وعجزه قوله :* على حدثان الدّهر منّي ومن جمل *اللغة : « شيمة » - بكسر الشين - وهي الخليقة والسجية والطبيعة ، انظر شرح الشاهد -