ويضاف لجمع التصحيح في مسألتين ( 1 ) :
إحداهما : أن يهمل تكسير الكلمة ، نحو :
سَبْعَ سَماواتٍ
( 2 ) ، و ( خمس صلوات ) و
سَبْعَ بَقَراتٍ
( 3 ) .
والثانية : أن يجاور ما أهمل تكسيره ، نحو :
سَبْعَ سُنْبُلاتٍ
( 4 ) ، فإنّه في التّنزيل مجاور ل
سَبْعَ بَقَراتٍ
.
ويضاف لبناء الكثرة في مسألتين :
إحداهما : أن يهمل بناء القلّة ، نحو : ( ثلاث جوار ) و ( أربعة رجال ) و ( خمسة دراهم ) .
والثانية : أن يكون له بناء قلّة ، ولكنه شاذ قياسا أو سماعا فينزّل لذلك منزلة المعدوم ؛ فالأوّل نحو :
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
( 5 ) ، فإن جمع قرء بالفتح على أقراء شاذ ، والثاني نحو : ( ثلاثة شسوع ) فإن أشساعا قليل الاستعمال .
* * *
هامش
( 1 ) وبقي مما تضاف معه الثلاثة وأخواتها إلى جمع التصحيح مسألتان .
الأولى : أن يكون جمع التكسير غير قياسي وقد مثلوا لذلك بقولك ( ثلاث سعادات ) جمع سعاد اسم امرأة ، وهذا بناء على أن وزن فعائل من جمع التكسير لا ينقاس إلا في نحو سحابة وكتيبة مما هو مؤنث بتاء التأنيث ، فأما المؤنث بغير علامة التأنيث فلا يجمع هذا الجمع ، فإن ورد من ذلك شيء نحو عجوز وعجائز حفظ ولم يقس عليه ، ولا نسلم لهم ذلك .
الثانية : أن يكون تكسير الكلمة واردا لكنه مع وروده قليل الاستعمال ، نحو قوله تعالى :فِي تِسْعِ آياتٍفإن تكسير آية على آي وارد عن العرب ، ولكنه ليس كثيرا في استعمالهم ، فلهذا عدل عنه إلى جمع المؤنث السالم الكثير الاستعمال .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 29
( 3 ) سورة يوسف ، الآية : 43
( 4 ) سورة يوسف ، الآية : 43
( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 228