الصيغة الأولى « ما أفعله » وتفصيل القول في أجزائها 224
الصيغة الثانية « أفعل به » 226
متى يجوز حذف المتعجب منه ؟ 230
فعلا التعجب لا يتصرفان 235
أثر عدم تصرفهما 236
يبنيان مما اجتمع فيه ثمانية شروط 237
كيف يتعجب مما لم يستكمل الشروط 241
باب نعم وبئس
هما فعلان عند البصريين ، واسمان عند الكوفيين 242
ه طريقان للنحاة في حكاية الخلاف 242
أنواع فاعل نعم وبئس 242
ه إذا كان الفاعل ضميرا مستترا له تمييز يفسره فللفاعل أحكام كما أن للتمييز أحكاما 242
هل يجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في الكلام ؟ 248
المخصوص بالمدح أو بالذم 251
تحويل كل فعل صالح للتعجب منه إلى وزن فعل بضم العين 251
يقال في المدح « حبذا » وفي الذم « لا حبذا » وشواهد ذلك ، ومذاهب النحاة في أجزاء هذه العبارة ، ووجه إعرابها 253
لا يتقدم المخصوص على « حبذا » 255
باب أفعل التفضيل
ما يصاغ منه ، وأمثلة له 256
ما يتوصل به إلى التفضيل مما لم يستوف الشروط 257
لاسم التفضيل ثلاث حالات 257
الأولى : أن يكون مجردا من أل ومن الإضافة 257
ه هل تدل صيغة أفعل إذا جردت وحذفت « من » ومجرورها 258
على التفضيل ؟ وشواهد ذلك 258
متى يكثر حذف « من » ومجرورها 259
يجب تقديم « من » ومجرورها إذا كان المجرور استفهاما أو مضافا إلى استفهام ، ويشذ في غير ذلك 262
الحالة الثانية : أن يكون اسم التفضيل مقترنا بأل ، وأحكامها 263
الحالة الثالثة : أن يكون اسم التفضيل مضافا 265
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 369
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٣٦٩