وما يختصّ باللّه وربّ مضافا للكعبة أو لياء المتكلم ، وهو التاء ، نحو :
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ
( 1 ) و ( تربّ الكعبة ) و ( تربّي لأفعلنّ ) ، وندر ( تالرّحمن ) و ( تحياتك ) .
* * *
[ فصل : في ذكر معاني الحروف . ]
فصل : في ذكر معاني الحروف .
[ لمن سبعة معان ]
ل ( من ) سبعة معان :
أحدها : التبعيض ، نحو :
حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
( 2 ) ، ولهذا قرىء :
بعض ما تحبون ( 3 ) .
هامش
- بربّ منصوب بالفتحة الظاهرة ( دعوت ) دعا : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المتكلم فاعله مبني على الضم في محل رفع ، والجملة من الفعل وفاعله في محل نصب نعت لفتية ( إلى ) حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( ما ) اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى ، والجار والمجرور متعلق بدعوت ( يورث ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الاسم الموصول ( المجد ) مفعول به ليورث منصوب بالفتحة الظاهرة ، والجملة من الفعل المضارع وفاعله ومفعوله لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ( دائبا ) حال من ضمير المتكلم في قوله دعوت منصوب بالفتحة الظاهرة ( فأجابوا ) الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، أجاب : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة لواو الجماعة ، وواو الجماعة فاعله مبني على السكون في محل رفع ، والجملة معطوفة بالفاء على جملة دعوت .
الشاهد فيه : قوله ( ربه فتية ) حيث جرت ( رب ) ضميرا مفردا مذكرا مع أن مفسره جمع ؛ فدل ذلك على أنه يجب إفراد الضمير وتذكيره مهما يكن مفسره ، وإنما كان ذلك كذلك لأن هذا التمييز لازم لا يجوز تركه ، فتركوا بيان المراد من الضمير للتمييز .
( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 57 .
( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 92 .
( 3 ) هذه قراءة ابن مسعود رضي اللّه عنه .