بالكسرة ( 1 ) نحو :
خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ
( 2 ) وربما نصب بالفتحة إن كان محذوف اللام كسمعت ( 3 ) لغاتهم ؛ فإن كانت التاء أصليّة كأبيات وأموات أو الألف أصلية كقضاة وغزاة نصب بالفتحة .
وحمل على هذا الجمع شيئان : « أولات » نحو :
وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ
( 4 ) ، وما سمّي به من ذلك نحو : « رأيت عرفات » و « سكنت أذرعات » ، وهي قرية بالشّام ، فبعضهم يعربه على ما كان عليه قبل التسمية ، وبعضهم يترك تنوين ذلك ، وبعضهم
هامش
- ومسلمة ، وكل اسم مؤنث بألف التأنيث المقصورة نحو حبليات في جمع حبلى ، وكل اسم مؤنث بألف التأنيث الممدودة نحو عذراوات في جمع عذراء ، وكل اسم لغير عاقل نحو إصطبلات في جمع إصطبل ، ولا يمنع من تسميته سالما تغير بناء مفرده في حال الجمع كسجدات وزفرات - بفتح ثانيهما - في جمع سجدة وزفرة ، بسكون ثانيهما ، ونحو ظلمات وغرفات - بضم ثانيهما - في جمع ظلمة وغرفة ، بسكون ثانيهما ، ونحو حبليات وذكريات بقلب ألف مفرديهما ياء ؛ فإنهما جمع حبلى وذكرى ، ونحو صحراوات وعذراوات ، بقلب همزة مفرديهما واوا ؛ فإنهما جمع صحراء وعذراء .
( 1 ) وذهب الأخفش إلى أنه مبني على الكسر في محل نصب ، ولا وجه لهذا الكلام .
( 2 ) سورة العنكبوت ، الآية : 44 .
( 3 ) إذا كان المفرد معتل اللام فإما أن ترد له هذه اللام في جمعه بالألف والتاء نحو سنة وسنوات أو سنهات ونحو عضة وعضوات ، ونحو أخت وأخوات ونحو هنة وهنوات ، وإما ألا ترد له اللام في جمعه بالألف والتاء ، نحو لغة ولغات ، ونحو ثبة وثبات ، ونحو بنت وبنات ، فإن كانت اللام المحذوفة من المفرد قد ردت إليه في الجمع المذكور أعرب بالكسرة نيابة عن الفتحة في جميع لغات العرب ، ولم يختلف النحاة في ذلك ، وإن كانت اللام المحذوفة من المفرد لم ترد إليه في جمعه فقد حكى أحمد بن يحيى ثعلب أن من العرب من ينصبه بالفتحة الظاهرة ، نحو « سمعت لغاتهم » ونحو « رأيت بناتك » ووافقه على ذلك الكسائي وابن سيده ، ورووا على هذه اللغة قول أبي ذؤيب الهذلي :فلمّا جلاها بالأيام تحيزت * ثباتا عليها ذلّها واكتئابها( 4 ) سورة الطلاق ، الآية : 6