ولا تلي فارقة فعولا * أصلا ولا المفعال والمفعيلا
( ولا تلي ) تا ( فارقة ) بين صفة المذكّر وصفة المؤنّث توسّعا « 1 » ( فعولا ) حال كونه ( أصلا ) بأن كان بمعني فاعل « 2 » كرجل صبور وامرأة صبور ، بخلاف ما إذا كان فرعا ، بأن كان بمعني مفعول كجمل ركوب وناقة ركوبة ( ولا المفعال ) كرجل مهذار ، وامرأة مهذار ( و ) لا ( المفعيلا ) كرجل معطير وامرأة معطير .
كذاك مفعل وما تليه * تا الفرق من ذي فشذوذ فيه
ومن فعيل كقتيل إن تبع * موصوفة غالبا التّا تمتنع
( كذاك مفعل ) كرجل مغشم وامرأة مغشم . ( وما تليه تا الفرق من ذي ) المذكورة « 3 » كقولهم : امرأة عدوّة وميقانة ومسكينة ( فشذوذ فيه ومن فعيل ) بمعني مفعول ( كقتيل إن تبع موصوفه « 4 » غالبا التّاء تمتنع ) كرجل قتيل ، وامرأة قتيل ، وندر قولهم « ملحفة جديدة » « 5 » فإن كان بمعني فاعل ، أو لم يتبع موصوفه - بأن جرّد عن معني الوصفيّة - لحقته نحو « امرأة وجيهة » « 6 » ونحو ذبيحة ونطيحة « 7 » .
وألف التّأنيث ذات قصر * وذات مدّ نحو أنثي الغرّ
هامش
( 1 ) أي : ليكون الشخص المستعمل في سعة وحريّة من استعماله وهذا جهة رجحان للكلمة كما أنّ مجيء التاء للفرق بين المذكّر والمؤنّث جهة رجحان أيضا .
( 2 ) لأنّ الأصل في هذه الأوزان أن تكون بمعني الفاعل فإن أتت للمفعول كانت فروعا .
( 3 ) أي : من هذه الصيغ المذكورة يعني ( فعول ومفعال ومفعيل ومفعل ) .
( 4 ) أي : وقع نعتا وتابعا لموصوفه .
( 5 ) بالمهملة ضد البالية العتيقة .
( 6 ) فوجيهة هنا بمعني الفاعل أي : ذات وجاهة .
( 7 ) مثالان لما لم يتبع موصوفه ومجرّد عن الوصفيّة كقولنا اشتريت ذبيحة أو تحرم النطيحة .