تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
وليست هذه واحده منهما . قال : وهو ظاهر نصّ سيبويه . وقال ابن الحاجب : إنّها أعلام للتّوكيد « 1 » ومعدولة عن « فعلاوات » الّذي يستحقّه « فعلاء » مؤنّث « أفعل » المجموع بالواو والنّون ( أو كثعلا ) « 2 » و « زفر » و « عمر » فإنّها معدولة عن ثاعل وزافر وعامر .
والعدل والتّعريف مانعا سحر * إذا به التّعيين قصدا يعتبر
( والعدل والتّعريف مانعا ) صرف ( سحر إذا به التّعيين ) والظّرفية ( قصدا يعتبر ) ك « جئت يوم الجمعة سحر » فإنّه معدول عن السّحر « 3 » فإن كان مبهما صرف ك
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
« 4 » « 5 » ، أو مستعملا غير ظرف ، وجب أن يكون تعريفه بأل أو الإضافة « 6 » ، نحو « طاب السّحر سحر ليلتنا » « 7 » .
وابن علي الكسر فعال علما * مؤنّثا وهو نظير جشما
هامش
- لكل شخص وجنس لا لشخص ولا لجنس خاصّ فليست أعلاما . والحاصل أنها معارف مع أنّها ليست على قاعدة المعارف الآخر فهي معدولة عن قانون المعرفة . ( 1 ) يعني أن وزن ( فعل ) كجمع علم لجنس التوكيد ، كما أن ثعالة علم لجنس الثعلب فيكون علم جنس فهو من ناحية المعرفة مطابق للقاعدة وليس بمعدول عنها . نعم هذه الصيغ ( جمع وتوابعه ) معدولة من ناحية أخرى ، وهي أن مفردها ( فعلاء ) وفعلاء إذا كان مذكرها ( أفعل ) الذي يجمع بالواو والنون حقها أن تجمع على فعلا وات كأحمر وأحمرون وحمراء وحمراوات ، فلمّا جمعت على ( فعل ) فهي معدولة عن قانون الجمع . ( 2 ) ألفه اطلاق يعني كثعل وزفر وعمر . ( 3 ) يعني أن حقه أن يستعمل مع ( أل ) لكونه استعمالا في معيّن فلمّا استعمل بدون ( أل ) كان معدولا . ( 4 ) أي : بسحر غير معين فكان استعماله بدون ( أل ) على القاعدة . ( 5 ) القمر ، الآية : 34 . ( 6 ) أي : وجب أن يستعمل مع ( أل ) أو الإضافة فيكون منصرفا لتغليب جانب الاسمية بها . ( 7 ) ( سحر ) الأول فاعل لطاب ، والثاني عطف بيان فليسا ظرفين .