تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ونون مجموع وما به التحق * فافتح وقلّ من بكسره نطق
( ونون مجموع وما به التحق فافتح ) لأنّ الجمع ثقيل والفتح خفيف فتعادلا ( وقلّ من بكسره نطق ) نحو :
[ وما ذا يبتغي الشّعراء منيّ ] * وقد جاوزت حدّ الأربعين
قال في شرح الكافية : وهو لغة . « 1 »
ونون ما ثنّي والملحق به * بعكس ذاك استعملوه فانتبه وما بتا وألف قد جمعا * يكسر في الجرّ وفي النّصب معا
( ونون ماثنّي والملحق به بعكس ذاك ) أي بعكس نون الجمع والملحق به ( استعملوه فانتبه ) فهي مكسورة وفتحها لغة مع الياء كقوله :
على أحوذيّين « 2 » استقلّت عشيّة * [ فما هي إلّا لمحة وتغيب ]
ومع الألف « 3 » كما هو ظاهر عبارة المصنّف وصرّح به « 4 » السّيرافي كقوله :
أعرف منها الأنف والعينانا * [ ومنخرين أشبها ظبيانا ]
وجاء ضمّها كقوله :
يا أبتا أرّقني القذّان * فالنّوم لا تألفه العينان
( وما بتاء وألف ) مزيدتين ( قد جمعا ) مؤنّثا كان مفرده أم مذكّرا « 5 » معرب خلافا
هامش
( 1 ) أي : كسر نون الجمع والملحق به من لغات العرب . ( 2 ) بفتح النون . ( 3 ) أي : فتح النون مع الألف لا مع الياء أيضا لغة كما هو ظاهر عبارة المصنف فأن قوله « بعكس ذاك » مطلق لا يختص بالفتح مع الياء . ( 4 ) أي : بفتح نون التثنية مع الألف . ( 5 ) والأول كمسلمات والثاني كطلحات .