الكافية وشرحها مخالفا به « 1 » لابن عصفور .
وسبق حرف جرّ أو ظرف كما * بي أنت معنيّا أجاز العلما
( وسبق ) معمول خبرها على اسمها وهو غير ظرف ولا مجرور مبطل لعملها نحو « ما طعامك زيد آكل » فان تقدّم « 2 » وهو ( حرف جرّ أو ظرف كما بي أنت معنيّا أجاز ) ذلك ( العلما ) لأنّ الظرف والمجرور يغتفر فيه ما لا يغتفر في غيره .
ورفع معطوف بلكن أو ببل * من بعد منصوب بما الزم حيث حلّ
( ورفع ) اسم ( معطوف بلكن أو ببل من بعد ) خبر ( منصوب بما الزم ) ذلك الرفع ( حيث حلّ ) نحو « ما زيد قائما لكن قاعد » بالرفع ، خبر مبتدأ محذوف ، أي : لكن هو قاعد : لأنّ المعطوف بهذين موجب « 3 » ولا تعمل « ما » إلّا في المنفيّ ، فإن كان معطوفا بغيرهما نصب .
وبعد ما وليس جرّ البا الخبر * وبعد لا ونفي كان قد يجرّ
( وبعد ما وليس جرّ ) « 4 » حرف ( الباء ) الزّائدة ( الخبر ) ، نحو
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ
« 5 » ،
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ
« 6 » ولا فرق « 7 » في ما بين الحجازيّة والتّميميّة كما قال
هامش
( 1 ) أي : بقوله هذا .
( 2 ) أي : معمول الخبر على الاسم وكان المعمول حرف جرّ أو ظرفا .
( 3 ) فإن المعطوف ببل ولكن مخالف للمعطوف عليه نفيا وإثباتا وحيث إن المعطوف عليه هنا منفي بما فالمعطوف بهما موجب .
( 4 ) جرّ فعل ماض .
( 5 ) الزّمر ، الآية : 37 .
( 6 ) الانعام ، الآية : 132 .
( 7 ) أي : في دخول الباء الزائدة على خبرها سواء كانت ما حجازية أي : عاملة أو تميميّة أي غير عاملة لأن المدار لدخول الباء هو النفي وهو موجود على كلا القولين .