يونس
( إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأرْضَ فِي سِتَّةِ . . . ) - 3 - 3 / 410 ؛ 5 / 583
( إلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ . . . ) - 4 ، 2 / 366
( هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ . . . ) - 5 - 1 / 130 ؛ 3 / 462
( إنَّ الَّذِينَ لايَرْجُونَ لِقَاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا . . . ) - 7 - 4 / 101
( أُولئِكَ مَأوَاهُمُ النّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) - 8 - 4 / 101
( يَهْديهِم رَبُّهُم بإيمانِهِم ) - 9 - 10 / 422
( دَعْواهُم فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيْها سَلَامٌ وَآخِرُ . . . ) - 10 - 2 / 289 ؛ 5 / 380
( وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً . . . ) - 12 - 3 / 428 ؛ 4 / 22 ؛ 5 / 141
( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ . . . ) - 13 - 2 / 197 ؛ 6 / 537
( فَمَنْ أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إنَّهُ . . . ) - 17 - 9 / 240
( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُم وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ . . . ) - 18 - 5 / 589
( وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ . . . ) - 19 - 3 / 386
( فَلَمّا أَنْجاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّها . . . ) - 23 - 1 / 578
( يا أيُّها النّاسُ إنّما بَغْيُكُمْ على أنْفُسِكُم مَتاعَ الحَياةِ الدُّنيا ) - 23 - 10 / 548
( إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ . . . ) - 24 - 4 / 126
( وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلى . . . ) - 25 - 11 / 198
( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ . . . ) - 26 - 2 / 146 ، 147 ؛ 4 / 122 ، 125
( كأنَّما اغْشِيَتْ وُجُوهُهُم قِطَعاً مِنَ اللَّيلِ مُظْلِماً ) - 27 - 8 / 278
( فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى . . . ) - 32 - 3 / 155
( أفَمَنْ يَهْدِي إلى الحَقِّ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ أمْ مَنْ لا . . . ) - 35 - 10 / 380
ميزان الحكمة — صفحة 56
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٦