( خُذْ مِنْ أمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ . . . ) - 103 - 5 / 12 ، 13 ؛ 6 / 216 ، 498
( أَلَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ . . . ) - 104 - 2 / 124 ؛ 6 / 217
( وُقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ . . . ) - 105 - 8 / 177 ، 178 ، 179
( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ . . . ) - 107 - 5 / 229
( وإِرْصاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسولَهُ مِن قَبْلُ ) - 107 - 5 / 229
( لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ . . . ) - 108 - 2 / 429
( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ . . . ) - 11 - 1 - 2 / 268 ، 271 ؛ 4 / 371
( التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ . . . ) - 112 - 2 / 122
( ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أن يَستَغْفِرُوا لِلْمُشرِكِينَ . . . ) - 113 - 4 / 59
( وَما كانَ استِغْفارُ إِبراهِيمَ لِأبِيهِ إلَّاعَنْ مَوْعِدَةٍ . . . ) - 114 - 4 / 59
( إنّ إبراهيمَ لَأَوَّاهٌ حَليمٌ ) - 114 - 4 / 17 ؛ 11 / 314
( وما كانَ اللَّهُ لِيُضِلّ قَوْماً بَعْدَ إذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ . . . ) - 115 - 2 / 508
( يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ ) - 119 - 4 / 88 ؛ 6 / 176 ؛ 7 / 384 ؛ 13 / 295
( إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) - 120 - 1 / 36
( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ . . . ) - 122 - 2 / 24 ، 491 ؛ 3 / 394 ؛ 9 / 212
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ . . . ) - 123 - 1 / 450
( وَإِذَا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ . . . ) - 124 - 1 / 429
( أمّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِم مَرَضٌ فَزادَتهُم . . . ) - 125 - 6 / 32
( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا . . . ) - 126 - 2 / 54 ؛ 9 / 24 ، 31
( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَاإِلهَ إِلّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ . . . ) - 129 - 13 / 461
ميزان الحكمة — صفحة 55
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٥