في يَقينِهِ . « 1 »
23000 الدرّ المنثور عن بكر بن عبد اللَّهِ : فَقَدَ الحَوارِيُّونَ عيسى عليه السلام فخَرَجوا يَطلُبونَهُ ، فوَجَدوهُ يَمشي علَى الماءِ ، فقالَ بَعضُهُم :
يا نَبِيَّ اللَّهِ ، أنَمشي إلَيكَ ؟ قالَ : نَعَم ، فوَضَعَ رِجلَهُ ثُمّ ذَهَبَ يَضَعُ الأخرى فانغَمَسَ ، فقالَ : هاتِ يَدَكَ يا قَصيرَ الإيمانِ ! لَو أنَّ لابنِ آدمَ مِثقالَ حَبَّةٍ أو ذَرَّةٍ مِن اليَقينِ إذَن لَمَشى علَى الماءِ . « 2 »
( انظر ) الإيمان : باب 277 .
الزهد : باب 1623 .
معرفة اللَّه : باب 2565 .
العُجب : باب 2473 ، حديث 11929 .
اللّهمّ صلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ، وبلّغ بإيماني أكمل الإيمان ، واجعل يقيني أفضل اليقين . وتقبّل منّي يا مبدّل السيّئات بالحسنات يا أرحم الراحمين .
تمّ الكتاب بحمد اللَّه وتوفيقه ، واتّفق الفراغ من تأليفه في ليلة القدر المباركة الثالثة والعشرين من ليالي شهر رمضان سنة خمسٍ وأربعمائة بعد الألف من الهجرة ، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، والصلاة على سيّدنا محمّد وآله ، والسلام .
شرح
به يقين أو بيفزايد .
23000 الدرّ المنثور - به نقل از بكر بن عبداللَّه - :
روزى حواريون ، عيسى عليه السلام را نديدند . پس در جستجوى أو بيرون رفتند وديدند كه روى آب راه مىرود . يكى از آنان عرض كرد : اى پيامبر خدا ! به طرف تو بياييم ؟
فرمود : آرى . آن مرد يك پايش را در آب گذاشت وآمد تا پاى ديگرش را نيز داخل آب بگذارد ، به زير آب رفت . عيسى فرمود : دستت را بده اى كوته ايمان ! اگر آدميزاد به وزن دانهاى يا ذرّهاى يقين داشت در آن صورت روى آب راه مىرفت .
بار خدايا ! بر محمّد وخاندان محمّد صلوات فرست وايمان مرا به مرحلهء كمال آن برسان ويقين مرا برترين يقين گردان واز من پذيرا شو ، اى كه گناهان وبدىها را به نيكى تبديل مىكنى ، اى مهربانترين مهربانان !
ستايش خداوندى را كه توفيق به پايان بردن اين كتاب را ارزانيم داشت . تاريخ فراغت از تأليف آن مصادف شد با شب بيست وسوم از شبهاى مبارك قدر ماه رمضانِ سال هزار وچهار صد وپنج هجرى .
ستايش ، سراسر ، از آنِ خداست ودرود بر سرور ما محمّد وخاندان أو باد . والسلام .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 176 / 34 .
( 2 ) . الدرّ المنثور : 2 / 203 .