تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
آسَى « 1 » أن يَلِيَ أمرَ هذهِ الامَّةِ سُفَهاؤها وفُجّارُها ، فيَتَّخِذوا مالَ اللَّهِ دُوَلًا ، وعِبادَهُ خَوَلًا ، والصّالِحينَ حَرباً ، والفاسِقينَ حِزباً . « 2 » ( انظر ) عنوان 20 « الإمارة » . القضاء بين النّاس : باب 3309 . الظلم : باب 2412 .

4155 : شِركَةُ الوُلاةِ في ظُلمِ عُمّالِهِم

22754 شرح نهج البلاغة عن ابنِ عبّاسٍ : شَهِدتُ عِتابَ عُثمانَ لِعليٍّ عليه السلام يَوماً ، فقالَ لَهُ في بَعضِ ما قالَهُ : نَشَدتُكَ اللَّهَ أن تَفتَحَ للفُرقَةِ باباً ! . . . فقالَ عليٌّ عليه السلام : أمّا الفُرقَةُ فمَعاذَ اللَّهِ أن أفتَحَ لَها باباً ، واسَهِّلَ إلَيها سَبيلًا ، ولكنِّي أنهاكَ عَمّا يَنهاكَ اللَّهُ ورَسولُهُ عَنهُ . . . ألَا تَنهى سُفَهاءَ بَني اميَّةَ عَن أعراضِ المُسلِمينَ وأبشارِهِم وأموالِهِم ؟ واللَّهِ ، لَو ظَلَمَ عامِلٌ مِن عُمّالِكَ حَيثُ تَغرُبُ الشّمسُ لَكانَ إثمُهُ مُشتَرَكاً بَينَهُ وبَينَكَ .
شرح
نوشت : اندوه من اين است كه بىخردان ونابكاران كار اين امّت را به دست گيرند ومال خدا را ميان خويش دست به دست گردانند وبندگان أو را بردگان خويش پندارند ونيكوكاران را دشمنان وبدكرداران را دار ودستهء خود گيرند .

4155 : شريك بودن زمامداران در ستم كارگزارانشان

22754 شرح نهج البلاغة - به نقل از ابن عبّاس - : روزى شاهد گلايهء عثمان از علي عليه السلام بودم ، از جمله سخنانى كه به أو گفت اين بود كه : تو را به خدا قسم مىدهم مبادا باب تفرقه‌اى بگشايى . . . ! علي عليه السلام فرمود : پناه به خدا كه من براي تفرقه بابى بگشايم ويا براي آن راهى هموار كنم . اما تو را از چيزى نهى مىكنم كه خدا ورسولِ أو از آن نهيَت مىكنند . . . چرا دست نابخردان بنىاميّه را از ناموس وجان ومال مسلمانان كوتاه نمىكنى ؟ به خدا سوگند ، اگر يكى از كارگزاران تو در غرب عالم ستم كند ، تو در گناه أو شريكي !
هامش
( 1 ) . آسى : أي أحزن ، فهو آسٍ : أي حزين ( مجمع البحرين : 1 / 49 ) . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 62 .
ميزان الحكمة — صفحة 526 | محمد الريشهري