ويُنسي الذِّكرَ ، ويُلهي عنِ اقْتِرابِ الأجَلِ ؛ حتّى كأنّ المُبتَلى بِحُبِّ الدُّنيا بهِ خَبَلٌ مِن سُكرِ الشَّرابِ . « 1 »
22095 عنه عليه السلام - مِن كِتابِهِ لمحمّدِ بنِ مُسلِمِ الزّهريِّ - : انظرْ أيَّ رجُلٍ تَكونُ غَداً إذا وَقَفتَ بَينَ يَديِ اللَّهِ فسَألَكَ عن نِعَمِهِ علَيكَ كَيفَ رَعَيتَها ، وعَن حُجَجِهِ علَيكَ كيفَ قَضَيتَها ، ولا تَحسَبَنَّ اللَّهَ قابِلًا مِنكَ بِالتَّعذيرِ ، ولا راضِيَاً مِنكَ بِالتَّقصيرِ ، هَيهاتَ هَيهاتَ لَيسَ كذلكَ . « 2 »
22096 عنه عليه السلام : كَفانا اللَّهُ وإيّاكُم كَيدَ الظّالِمينَ ، وبَغيَ الحاسِدينَ ، وبَطشَ الجَبّارينَ . أيُّها المؤمِنونَ ، لا يَفتِنَنَّكُمُ الطَّواغِيتُ وأتباعُهُم مِن أهلِ الرَّغبَةِ في الدُّنيا ، المائلونَ إلَيها . « 3 »
22097 عنه عليه السلام - أنّه كانَ إذا تَلا هذهِ الآيَةَ : « يا أيُّها الّذِينَ آمَنوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونوا مَعَ الصّادِقينَ » « 4 » يَقولُ - : اللّهُمّ ، ارفَعْني في أعلى دَرَجاتِ هذهِ النُّدبَةِ ، وأعِنِّي بِعَزمِ الإرادَةِ ، وهَبْني حُسنَ المُستَعقَبِ مِن نَفسي ، وخُذْني مِنها حتّى تَتَجَرَّدَ خَواطِرُ
شرح
مىدارد وكُند مىگرداند وياد [ خدا ] را از خاطر مىبرد واز نزديك بودن اجل غافل مىكند ، تا جايى كه گرفتارِ دوستى دنيا ، گويى از مستىِ مىْ ديوانه است .
22095 امام زين العابدين عليه السلام - در بخشي از نامهاش به محمّد بن مسلم زهرى - نوشت :
بنگر فرداى قيامت كه در پيشگاه خداوند بايستى ، چگونه مردى خواهى بود ؟ آنگاه كه از تو بپرسد نعمتهايش را چگونه پاس داشتى وبا حجّتهايش بر تو ، چه كردى . وهرگز گمان مبر كه خدا از تو عذرى مىپذيرد وبه تقصيرهاى تو رضايت خواهد داد ؛ هيهات ، هيهات ، چنين نيست .
22096 امام زين العابدين عليه السلام : خداوند ما وشما را از مكر ستمگران وگزند حسودان وخشم گردنكشان نگه دارد . اى مؤمنان ! طاغوتيان وپيروان دنياخواه ودنياگراى آنان شما را نفريبند .
22097 امام زين العابدين عليه السلام - هرگاه اين آية را تلاوت مىكرد : « اى كساني كه ايمان آوردهايد ! از خدا بترسيد وبا راستگويان باشيد » - مىفرمود : بار خدايا ! مرا در بالاترين درجات اين دعوت قرار ده وبه نيروى اراده كمكم فرما وتوفيقم ده تا از نفْس خود به خوبى بازخواست كنم ومرا از نفْسم بگير تا اينكه بر اثر خنكاى
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 129 / 1 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 132 / 2 .
( 3 ) . تحف العقول : 252 .
( 4 ) . التوبة : 119 .