الإنسانيّ شعوباً وقبائل واختلاف ألسنتهم وألوانهم على ما بيّن في محلّه .
ثمّ صارا عاملَين لحيازة كلّ قوم قطعةً من قطعات الأرض على حسب مساعيهم في الحياة وبأسهم وشدّتهم ، وتخصيصها بأنفسهم وتسميتها وطناً يألفونه ويذبّون عنه بكلّ مساعيهم .
وهذا ، وإن كان أمراً ساقهم إلى ذلك الحوائج الطبيعيّة التي يدفعهم الفطرة إلى رفعها ، غير أنّ فيه خاصّة تنافي ما يستدعيه أصل الفطرة الإنسانيّة من حياة النوع في مجتمع واحد ؛ فإنّ من الضروريّ أنّ الطبيعة تدعو إلى اجتماع القوَى المتشتّتة وتألّفها وتقوّيها بِالتراكم والتوحّد ؛ لتنال ما تطلبه من غايتها الصالحة بوجه أتمّ وأصلح ، وهذا أمر مشهود من حال المادّة الأصليّة حتّى تصير عنصراً ثمّ . . . ثمّ نباتاً ثمّ حيواناً ثمّ إنساناً .
والانشعابات بحسب الأوطان تسوق الامّة إلى توحّد في مجتمعهم يفصله عن
شرح
تلاشى كه از خود در زندگى نشان دادهاند ، قطعهاى از مناطق زمين را به خود اختصاص دهند ونام آن را ميهن گذارند وبا آن انس گيرند وبا تمام توان خود از آن دفاع كنند .
اين جريان گرچه مولود نيازهاى طبيعي است ، كه فطرت انساني حكم به برطرف ساختن آنها مىكند ، ليكن در عين حال از خصوصيّتى برخوردار است كه با اقتضاى أصل فطرت انسان ، يعنى زندگى نوع انسان در يك جامعه ، منافاة دارد ؛ زيرا پيداست كه طبيعت انسان به اجتماع نيروهاى پراكنده وبه هم پيوستگى وتقويت آنها از طريق گرد هم آمدن ومتّحد شدن ، فرا مىخواند تا با اين وحدت وهمكارى به طور كاملتر به نتيجة وهدف شايستهء خود برسند ، واين همان سيرى است كه در مادهء اصلى نيز براي تبديل شدن به عنصر وسپس . . . وآنگاه نبات وبعد حيوان وسرانجام انسان مشاهده مىشود .
انشعابات ارضى وميهنى نيز ملّت را به يكپارچگى در جامعهء خود مىكشاند ، اما يكپارچگىاى كه آن را از ديگر اجتماعات ميهنى جدا مىسازد وبنابراين ، به صورت