تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
21912 عنه عليه السلام - في وَصفِ الأمواتِ - : لا يَستَأنِسونَ بالأوطانِ ، ولا يَتواصَلُونَ تَواصُلَ الجِيرانِ . « 1 » 21913 سفينة البحار : رُويَ : حُبُّ الوَطَنِ مِن الإيمانِ . « 2 » ثغر المملكة الإسلاميّة : قال العلّامة الطباطبائيّ رضوان اللَّه تعالى عليه في تبيين ثغر المملكة الإسلاميّة ما نصّه : ثغر المملكة الإسلاميّة هو الاعتقاد ، دون الحدود الطبيعيّة أو الاصطلاحيّة : ألغَى الإسلام أصل الانشعاب القوميّ من أن يؤثّر في تكوّن المجتمع أثره ذاك الانشعاب الذي عامله الأصليّ البدويّة والعيش بعيشة القبائل والبُطون ، أو اختلاف منطقة الحياة والوطن الأرضيّ . وهذان - أعني البدويّة ، واختلاف مناطق الأرض في طبائعها الثانويّة من حرارة وبرودة وجَدب وخِصب وغيرهما - هما العاملان الأصليّان لانشعاب النوع
شرح
21912 امام علي عليه السلام - در وصف مردگان - فرمود : با وطن‌ها انس نمىگيرند ومانند همسايگان با يكديگر رفت وآمد نمىكنند . 21913 سفينة البحار : روايت شده است كه : دوست داشتن وطن از ايمان است . مرز كشور اسلامى : علامهء طباطبايى - رضوان اللَّه تعالى عليه - در توضيح مرز كشور اسلامى چنين مىگويد : مرز كشور اسلامى عقيدة است نه مرزهاى جغرافيايى وقراردادى . اسلام ، تشكيل اجتماع بر أساس انشعاب قومي را ملغى كرده است ؛ انشعابى كه عامل اصلى آن يا بدويّت وزندگى قبيله‌اى وطايفه‌اى است ويا اختلاف محيط زيست ومكان جغرافيايى واين دو عامل - يعنى بدويّت واختلاف مناطق جغرافيايى در گرمى وسردى وخشكى وحاصلخيزى وديگر چيزها - عامل اصلى انشعاب نوع انسان به طايفه‌ها وقبايل وزبان‌ها ورنگ‌هاى مختلف شده كه اين مطلب در جاى خود ثابت شده است . سپس اين دو عامل موجب آن شده كه هر دسته‌اى از انسان‌ها به ميزان كوشش و
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 226 . ( 2 ) . سفينة البحار : 8 / 525 .
ميزان الحكمة — صفحة 237 | محمد الريشهري