21912 عنه عليه السلام - في وَصفِ الأمواتِ - : لا يَستَأنِسونَ بالأوطانِ ، ولا يَتواصَلُونَ تَواصُلَ الجِيرانِ . « 1 »
21913 سفينة البحار : رُويَ : حُبُّ الوَطَنِ مِن الإيمانِ . « 2 » ثغر المملكة الإسلاميّة :
قال العلّامة الطباطبائيّ رضوان اللَّه تعالى عليه في تبيين ثغر المملكة الإسلاميّة ما نصّه :
ثغر المملكة الإسلاميّة هو الاعتقاد ، دون الحدود الطبيعيّة أو الاصطلاحيّة :
ألغَى الإسلام أصل الانشعاب القوميّ من أن يؤثّر في تكوّن المجتمع أثره ذاك الانشعاب الذي عامله الأصليّ البدويّة والعيش بعيشة القبائل والبُطون ، أو اختلاف منطقة الحياة والوطن الأرضيّ .
وهذان - أعني البدويّة ، واختلاف مناطق الأرض في طبائعها الثانويّة من حرارة وبرودة وجَدب وخِصب وغيرهما - هما العاملان الأصليّان لانشعاب النوع
شرح
21912 امام علي عليه السلام - در وصف مردگان - فرمود :
با وطنها انس نمىگيرند ومانند همسايگان با يكديگر رفت وآمد نمىكنند .
21913 سفينة البحار : روايت شده است كه :
دوست داشتن وطن از ايمان است .
مرز كشور اسلامى :
علامهء طباطبايى - رضوان اللَّه تعالى عليه - در توضيح مرز كشور اسلامى چنين مىگويد :
مرز كشور اسلامى عقيدة است نه مرزهاى جغرافيايى وقراردادى .
اسلام ، تشكيل اجتماع بر أساس انشعاب قومي را ملغى كرده است ؛ انشعابى كه عامل اصلى آن يا بدويّت وزندگى قبيلهاى وطايفهاى است ويا اختلاف محيط زيست ومكان جغرافيايى واين دو عامل - يعنى بدويّت واختلاف مناطق جغرافيايى در گرمى وسردى وخشكى وحاصلخيزى وديگر چيزها - عامل اصلى انشعاب نوع انسان به طايفهها وقبايل وزبانها ورنگهاى مختلف شده كه اين مطلب در جاى خود ثابت شده است .
سپس اين دو عامل موجب آن شده كه هر دستهاى از انسانها به ميزان كوشش
و
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 226 .
( 2 ) . سفينة البحار : 8 / 525 .