يَراكَ وأخوكَ الّذي لا يَتَمَيَّزُ مِنكَ ولا يَتَفَضَّلُ علَيكَ يَخدِمُكَ ، يُريدُ بذلكَ في خِدمَتِهِ في الجَنَّةِ مِثلَ عَشرَةِ أضعافِ عَدَدِ أهلِ الدُّنيا ، وعلى حَسبِ ذلكَ في مَماليكِهِ فيها .
فقَعَدَ الرّجُلُ ، فقالَ لَهُ عليٌّ عليه السلام :
أقسَمتُ علَيكَ بعِظَمِ حَقِّي الّذي عَرَفتَهُ وبَجَّلتَهُ وتَواضُعِكَ للَّهِ ؛ حتّى جازاكَ عَنهُ بأن نَدَبَني لِما شَرَّفَكَ بهِ مِن خِدمَتي لَكَ ، لَما غَسَلتَ مُطمَئنّاً كَما كُنتَ تَغسِلُ لَو كانَ الصّابُّ علَيكَ قَنبَرَ ، ففَعَلَ الرّجُلُ ذلكَ ، فلَمّا فَرَغَ ناوَلَ الإبريقَ محمّدَ بنَ الحَنَفيَّةِ وقالَ : يا بُنيَّ لَو كانَ هذا الابنُ حَضَرَني دُونَ أبيهِ لَصَبَبتُ على يَدِهِ ، ولكنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ يأبى أن يُسوِّي بَينَ ابنٍ وأبيهِ إذا جَمَعَهُما مَكانٌ ، لكنْ قَد صَبَّ الأبُ علَى الأبِ فلْيَصُبَّ الابنُ علَى الابنِ ، فصَبَّ محمّدُ بنُ الحَنفِيَّةِ علَى الابنِ . ثُمَّ قالَ الحَسَنُ بنُ عليِّ العسكريُّ عليه السلام : فمَنِ اتَّبَعَ عليّاً عليه السلام على ذلكَ فهُو الشِّيعيُّ حَقّاً . « 1 »
شرح
خدمتت مىكند وقصدش از اين خدمت آن است كه خداوند در بهشت ده برابر جمعيّت دنيا عطايش فرمايد .
مرد نشست وعلي عليه السلام به أو فرمود : تو را به بزرگى حقّ من كه تو آن را شناختى وحرمتش را به جا آوردى وبراي خدا فروتنى كردى - تا جايى كه خداوند در قبال آن ، اين پاداش را به تو داد كه مرا مأمور خدمت به تو كرد واين افتخار را نصيب تو نمود - سوگند مىدهم كه وقتي دستانت را مىشويم كاملًا آسوده باشى ، همان گونه كه اگر قنبر به دستت آب مىريخت . مرد أطاعت كرد . وقتي حضرت دست أو را شست ، آفتابه را به محمّد بن حنفيّه داد وفرمود : فرزندم ! اگر اين پسر بدون پدرش بر من وارد مىشد ، خودم دستش را مىشستم ، اما خداوند عزّوجلّ خوش ندارد كه وقتي پدر وپسرى در يك جا جمع باشند ميان آنها برابرى نهد . بلكه پدر روى دست پدر آب مىريزد وبايد پسر روى دست پسر آب بريزد . محمّد بن حنفيّه بر دست پسر آن مرد آب ريخت .
امام حسن عسكرى عليه السلام سپسفرمود :
كسى كه در اين زمينه از علي عليه السلام پيروى كند ، شيعهء حقيقي است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 117 / 1 .