تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الحديث : 19953 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : الفَقرُ فَخري . « 1 » 19954 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في صِفَةِ الأنبياءِ - : كانُوا قَوماً مُستَضعَفينَ ، قَدِ اختَبرَهُمُ اللَّهُ بالمَخمَصَةِ ، وابتَلاهُم بالمَجهَدَةِ . . . ولكنَّ اللَّهَ سبحانَهُ جَعَلَ رُسُلَهُ اولي قُوَّةٍ في عَزائمِهِم ، وضَعَفَةً فيما تَرَى الأعيُنُ مِن حالاتِهِم ، مَع قَناعَةٍ تَملأُ القُلوبَ والعُيونَ غِنىً ، وخَصاصَةٍ تَملأُ الأبصارَ والأسماعَ أذىً « 2 » . « 3 » ( انظر ) خصائص خاتم النبيّين : باب 3772 ، حديث 19896 . الفقر : باب 3178 . الدنيا : باب 1232 .
شرح
حديث : 19953 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : فقر ، افتخار من است . 19954 امام علي عليه السلام - در وصف پيامبران - فرمود : آنان جماعتى مستضعف بودند وخداوند ايشان را با گرسنگى آزمود وبا رنج ومشقّت امتحانشان فرمود . . . اما خداوند سبحان فرستادگان خود را صاحبان اراده‌هاى نيرومند قرار داد واز نظر حالات ظاهري ضعيف وفقير اما توأم با قناعتي كه دل‌ها وچشم‌ها را پر از بىنيازى مىكرد وهمراه با نيازمندى وفقرى كه چشم‌ها وگوش‌ها را از ناراحتى لبريز مىساخت . « 1 »( 1 ) . در مناقب ابن شهرآشوب آمده است : آن حضرت از ويژگىهاى مردمان ضعيف وتهيدست برخوردار بود ؛ ويژگىهايى كه اگر بخشي از آنها در شخصي باشد ، كأرش پريشان مىشود . آن حضرت يتيم وفقير وناتوان وتنها وغريب بود ، نه قلعه وحصارى داشت ونه شكوه وشوكتى ، ودشمن بسيار داشت ، با همهء اين أحوال ، منزلتي والا وجايگاهى بلند يافت واين خود نشان ودليل بر نبوّت أو شد . صحرانشين خَشِن ودرشتخوى هرگاه چهرهء بزرگوارانهء آن حضرت را مىديد ، مىگفت : به خدا قسم كه اين ، چهرهء آدم دروغگو نيست . در سختىهاى زمانِ تحت تعقيب ، استوار ونستوه بود ودر شدايد ودشوارىها به گاه جنگ وغارتگرىهاى دشمن ، پايدار وشكيبا بود . به دنيا بىاعتنا بود وبه آخرت مشتاق . بنابراين ، فرمانروايى أو استوار وپا برجا گشت .
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : 302 / 828 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 3 ) . المناقب لابنِ شهرآشوب : كان فيه خصال الضّعفاء ، ومن كان فيه بعضها لا ينظم أمره . كان يتيماً فقيراً ضعيفاً وحيداً غريباً ، بلا حصار ولا شوكة ، كثير الأعداء ، ومع جميع ذلك تعالى مكانه وارتفع شأنه ، فدلّ على نبوّته صلى الله عليه وآله ، وكان الجِلف البدويّ يرى وجهه الكريم فقال : واللَّه ، ما هذا وجه كذّاب . وكان صلى الله عليه وآله ثابتاً في الشّدائد وهو مطلوب ، وصابراً علَى البأساء والضّرّاء وهو مكروب محروب ، وكان زاهداً في الدّنيا راغباً في الآخرة ، فثبت له الملك . ( المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 123 ) .